أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لبناني يموت ويعود إلى الحياة

pixabay
مشاركة

لبنان، اليتيا (ar.aleteia.org). – إن كان طائر الفينيق اسطورة، فإنّ قيامة المسيح من بين الأموات حقيقة.

تخبرنا القصص الأمريكية وبرامج التلفزة عن أشخاص ماتوا وعادوا ليخبروا ما شاهدوه، في وقت لم يؤكّد أحد هذه القصص التي يبقى البعض منها اختبار شخصي لا أكثر.

مرّ على لبنان حروب وصعاب، مجاعات واضطهادات، ورغم هذه السنين ما زال لبنان واقفاً في وجه الريح، ليس لحكنة سياسييه، بل لأنّ الله أراد من هذا الوطن رسالة للعالم، رسالة أنّ الموت لن يتغلّب على القداسة والايمان.

اللبناني ما زال يضحك، رغم جميع الصعاب والمشاكل الاقتصادية التي يعاني منها البلد، وبعد تسعة اشهر عاد اللبنانيون بسحر ساحر وشكّلوا حكومة والتقط السياسيون السيلفي وغرّد الشعب فرحاً على الرغم من تساؤلات وتخوّف من المستقبل. على الرغم من تخوف اللبناني من المستقبل، وحتى في خضمّ الحرب، كانت الحياة “ماشية” واللبناني لا يعرف الموت فهو ابن القيامة.

اللبناني يموت ويعود إلى الحياة، هو “لو برمت العالم كلّو ما بتلاقي متلو”.

بعد كل انفجار، كان اللبناني يقوم من جديد.

بعد كل حرب، كان اللبناني يقوم من جديد.

هذا لا تراه في بلدان أخرى، شعوب العالم الاخرى لا تعرف سوى البكاء والنحيب، وكم العالم بحاجة الى روح اللبناني لينهض من جديد.

تسعة اشهر والبلد ينزف، واللبناني لم يمت، بل هو كطائر الفينيق يتجدّد ليحلّق من جديد.

تحية للبنان وشعبه، وبالفعل اللبناني إن مات يقوم من جديد.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً