أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الله يرحمك إيزابيل… سنفتقدك!

Carlos Daniel - Creative Commons CC0 - Distribuido por Cathopic.com
مشاركة

روما، اليتيا (ar.aleteia.org). – هزّ عائلة أليتيا، منذ بضعة أيام، خبر وفاة ايزابيل كوستورييه، وهي صحافيّة تعمل في القسم الفرنسي في أليتيا منذ انطلاقتها.

 

طلبت ايزابيل إجازة مرضيّة في نوفمبر الماضي لمتابعة علاج لسرطانها على أمل العودة قريباً فكان موتها صدمةً لنا جميعاً.

 

كانت ايزابيل، خلال حياتها، شاهدة حقيقيّة للصحافة المسيحيّة والمهنيّة. كانت تتمتع بمعرفة فريدة خاصة بكنيسة العالم إذ عملت، فترة ١٨ عاماً، في قسم أخبار راديو فاتيكان. عندها، أجرت آلاف المقابلات مع قادة الكنيسة في العالم. فكان من المستحيل أن يرفض أحد لإيزابيل مقابلة: طيبتها كانت مصدر ثقة.

 

انتقلت ايزابيل الى فيرارا (في شمال ايطاليا) مع زوجها، مدير مستشفى هناك، وأولادها الإثنَين حيث عملت ست سنوات لصالح Zenit و H2ONews.

 

سخرت كلّ طاقاتها لإطلاق أليتيا واستفاد قسمنا الفرنسي طيلة هذه السنوات من خبرتها وموهبتها.

 

كانت ايزابيل صحافيّة مخضرمة متخصصة في شؤون الكنيسة والفاتيكان بشكل خاص كما وكانت مترجمة بارعة ومتحدثة فذة!

 

شهدت ايزابيل، خلال حياتها كأم وزوجة وصديقة، للمسيح. فكانت تحاول دائماً التركيز على الخير في كلّ انسان تلتقيه. وفي أكثر الظروف صعوبة، كانت دائماً تتسلح بابتسامة وكلمة تشجيع. لا تكفي الكلمات للتعبير عن صدق وجمال روحها الرائعة.

 

توفيّت ايزابيل بعد أسابيع من كفاحها سرطان الثدي بعد أن كانت قد ربحت ضده جولة سابقة منذ بضع سنوات. لكن عوارض الورم عادت منذ بضعة أشهر. كتبت لنا، والدموع في رسالتها، ان الطبيب أوصاها بالراحة شهر لاستكمال العلاج. لم نكن نتوقع هذه النهاية! ولم نتحضر لها!

 

نكرر معها صلاة القديس فرنسيس الأسيزي إذ أتمت فعلاً كلّ كلمة من كلماتها:

 

“يا رب استعملني لسلامك
فأزرع الحب والغفران مكان الحقد و الكراهية
و أنشر الحق و الائتلاف بدل الضلال و اللامبالاة
ايها الرب.. استعملني اداة لسلامك،

فأرني الايمان و الرجاء محاربا الشك واليأس.
و بث النور و الفرح طاردا الظلمة و الكآبة.”

 

ايزابيل مثال لنا يشجعنا على المضي قدماً في مسيرتنا الكامنة في نشر محبة اللّه لتصل الى الجميع من خلال عملنا وحياتنا.

 

نصلي لراحة نفس ايزابيل وعلى نيّة عائلتها.

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
جوان جاموس – أليتيا لبنان
أرز لبنان قد ينقرض