أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بالفيديو: صرخة المواطنين لتأمين أدوية السرطان دفعت بناشط على صفحة “فايسبوك” الى اطلاق”مبادرة…فجاءت النتيجة غير متوقعة

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ما يشهده المواطنون في لبنان على أبواب المستشفيات والوزارات وصرخة المواطنين لتأمين الأدوية بكل الطرق والأساليب دفعت بالناشط هثيم بيضاوي او المعروف باسم “ديباجة” على صفحة “فايسبوك” الى اطلاق”مبادرة فردية طابعها انساني بحت” وفق قوله.

عبارة صغيرة كتبها هيثم في صفحته “من منطلق لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”، مرفقة بفيديو يشرح فيه مبادرته في جمع أدوية للسرطان وتوزيعها على المحتاج فقط.

في حديثه لـ”النهار”، يشرح بيضاوي “تلقيت اتصالاً من أحد المتابعين لصفحتي يطلعني على قصة شقيقه الذي توفي بالسرطان، مخلفاً وراءه أدوية مكلفة لم يتسن له استخدامها، لأن الموت كان اسرع. ونظراً لثقته بي وبصفحتي التي تُسلط الضوء على مشاكل وقضايا اجتماعية، قرر تسليمي مجموعة الأدوية تاركاً لي حرية التصرف بها”.

 

لم يكن هيثم يتوقع ذلك، هذه الثقة الكبيرة جعلته يشعر بمسؤولية أكبر. يعترف “تلك الأدوية في عهدتي وشعرتُ بمسؤولية كبيرة لكن كنت أعرف جيداً ماذا أريد منها. لن أبيعها وأستفيد من ثمنها الباهظ، يكفي أن كلفة واحد من هذه الأدوية يبلغ مليون ليرة لبنانية. كما أعرف جيداً أن تكون عاجزاً عن دفع فاتورة أدوية بعدما مررتُ بظروف مشابهة بسبب مرض والدتي (قلب وضغط وسكري) وتراوح كلفة أدويتها بين 500 ومليون ليرة لبنانية. لذلك قررت أن أطلق هذه المبادرة الإنسانية لمساعدة كل محتاج عاجز عن دفع ثمن دوائه، لذلك أتمنى على كل شخص يملك دواء لم يعد بحاجة اليه وغير منتهي الصلاحية ان يفكر بشخص آخر قد يكون بحاجة اليه أكثر مما تظن. وانا لا أتحدث هنا عن أدوية السرطان فقط وانما مختلف الأمراض المزمنة التي يمكن ان تساعد أي مريض في محنته ومرضه”.

كثيرون وجدوا في هذه المبادرة خلاصاً لهم، كثيرون تفاعلوا معه وشكروه. ويبقى السؤال: هل ينجح بيضاوي في تأمين ما عجزت عنه الجهات المعنية والتخفيف ولو قليلاً على كاهل المريض الفقير؟

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً