أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هذا ما أخبره أسقف إيطالي اختبر التقسيم للمرّة الأولى

Facebook Nostro tempo
مشاركة

بدأ الرجل ما أن رآني بالصراخ وغرس أظافره بين يدَ، قال لي انني سأموت في حادث سيارة

قال لي انني سأموت في حادث سيارة إلا أن حياتي بين يدَي اللّه لا الشيطان!

 

تحدث المونسنيور اريو كاستيلوشي، رئيس أساقفة مودينا- نوناتولا، بعد سنة من تعيينه من قبل البابا فرنسيس، عن مشاركته في أوّل مهمة تقسيم.

 

قليلةٌ هي شهادات المطارنة الذين يمارسون التقسيم علماً أنها مهمة موكلة إليهم بحكم المنصب الذي يشغلونه.

 

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه خلالها المونسنيور مثل هذه الحالة منذ سيامته الكهنوتيّة. وتبيّن من خلال الشفافيّة التي أظهرها في التحدث عن هذا الموضوع انه راعٍ قريب من المؤمنين خاصةً وانه تحدث عن وقائع إيمانيّة – مثل وجود الشيطان وعمله – الذي لا يؤثر فقط على الرفاه اليومي للناس بل على خلاصهم أيضاً.

 

ويشير المطران الى أنه لا يجب التقليص من أهمية الشياطين لكن لا يجب اعطاءها أهميّة مفرطة. نحن نعرف ان الشياطين ليست فكرة واهية أو معتقد شعبي بالنسبة إلى الكتاب المقدس ويسوع بل روح حقيقيّة وواقعيّة تتمتع بذكاء وإرادة تعمل لصالحه عدد من الأرواح الشريرة التي تساعده في عمله ضد الإنسان وهزمه من خلال الخطيئة.

 

شفاء رجل سكنه الشيطان

 

رأى المونسنيور بأم العين كيف كان الشيطان مستحوذ على جسد الرجل ويقول انه قال لعدو اللّه خلال هذه العملية: “اخرج الآن فوراً، ارحل من هنا ومُت أيها الشرير!”

 

صاحب الغبطة، هل كانت هذه التجربة الأولى صادمة؟

رأيت قبل أن أصبح كاهناً أشخاص يسكنهم الشيطان لكنني لم أمارس التقسيم يوماً. طلب مني مقسمَين في الأبرشية الانضمام إليهما لمعالجة حالة صعبة وكانت هكذا بالفعل!

 

طلب منك المقسم الأساسي دعماً وانت لم تتجنب ذلك؟

طلب مني أن أكون متواجداً فذهبت لأن هذا الرجل كان مسكوناً منذ فترة فاعتبر ان وجودي كمطران قد يكون له تأثير. وهكذا تقربت أكثر فأكثر من رعيّة مودينا حيث كانت طقوس التقسيم جاريّة.

 

ماذا حصل؟

بدأ الرجل، ما أن رآني، بالصراخ وطلب مني الخروج قبل أن يقع أرضاً. استيقظ فجأة وغرس أظافره بين يدَي. كان مظهره شيطانياً وإهاناته وشتائمه لا تتوقف.

 

من المؤكد انه توقع لك الموت؟

نعم، نعم، قال لي انني سأموت في حادث سيارة وكان مسروراً جداً بقوله هذا.

 

ما رأيك، هل أنت قلق؟

إن حياتي بين يدَي يسوع المسيح لا بين يدَي الشيطان وأنا لست قلق أبداً. يعلمنا كلام اللّه ان هذه الشتائم غير فعالة. سيستمر الشيطان بلعننا، فهو يقوم بذلك عن قصد.

 

هل ستستمر بإتمام طقوس التقسيم في المستقبل؟

لا أستبعد ذلك. يشتكي المقسمون الإيطاليون من أن عددهم قليل جداً. يطلب منا الإنجيل أن نطرد الشياطين باسم يسوع المسيح… ومن المهم للمسيحي ان يتمتع بالقدرة على التمييز خاصةً وان حالات عديدة هي من اختصاص طبيب أعصاب لا مقسم ومهمة جداً هي صلوات تحرير النفس.

 

وهي تهدف الى تحرير النفس من الشيطان؟

ولمعرفة، من خلال التمييز، ما إذا كان الشخص يعاني من اضطراب نفسي أو مسكون حقاً. وهذا ما يُحدث الفرق: إن كان الشخص مسكوناً، يتطلب ذلك اللجوء الى مقسم أما إن كان يعاني من اضطراب نفسي فتساهم صلوات تحرير النفس والابتهالات في شفاء أسرع.

 

يعتبر الكثيرون ان الشيطان اختراع يرقى الى القرون الوسطى، فما ردك؟

انهم على خطأ ويكفيهم الاستماع الى بعض المقسمين ليدركوا ان الشيطان موجود وهو حقيقة بحد ذاتها.

 

إن مودينا هي مسقط رأس الأب غابريال آمورث، المقسم ذي الشهرة العالميّة والذي توفي في سبتمبر الماضي عن ٩١ سنة. هل يطيب لك السير على خطاه؟

دون أدنى شك فلطالما اعتبر ان الرب يسوع موجود بقوة وهو أقوى وأعظم… ودائماً ما سينتصر.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.