أليتيا

يبلغ ٧١ عاماً كاهن وأب أيضاً…قال ممازحاً “الله شدّني بشعري لكني هربت”

Pe. Giuseppe Mangano
مشاركة
روما/أليتيا(aleteia.org/ar)      قال الكاهن الإيطالي غويسيبي مانغانو – وهو سيم كاهناً مؤخراً- متحدثاً مع احدى القانوات التلفزيونيّة الإيطاليّة TV2000: “دعاني اللّه مرات عديدة. أقول دائماً ممازحاً ان اللّه دعاني، شدني بشعري لكنني هربت”.

 

ويقصد انه كان اكليريكياً في شبابه لكن فجأة لبى دعوة الزواج. تزوج وأصبح أباً قبل أن يصبح جداً وترمل مؤخراً. عندها، عادت الدعوى الأولى الى قلبه.

 

سيم كاهناً في سبتمبر الماضي عن عمر ٧١ عاماً. كان متأثراً جداً خلال القداس الأوّل الذي احتفل به وذكر حب حياته التي سبقته الى حضن الآب السماوي.

 

“توفيت منذ ١٠ سنوات. شجعتني لكي أصبح شماساً لكنها ماتت قبل سيامتي. كانت مريضة لفترة طويلة وقالت لي على فراش الموت، ان في قدرتي أن أصبح كاهناً. وطلبتُ من أحد المطارنة مساعدتي على التمييز.”

 

وشارك ابنه فرانشيسكو وزوجته حفل السيامة الكهنوتيّة إضافةً الى أولادهما فرنشيسكا (١٥ سنة) وفاسكو وغويسيبي (١٠ سنوات).

 

لم يعد ينقصني إلا سرّ واحد”

 

لطالما كان الأب غويسيبي رجلاً ممتلئً بالنعم الروحيّة. ويشير بروح فكاهة الى ان مسحة المرضى هي السر الوحيد الذي ينقصه بعد وهذا يحقق نبوءة كان قد شاركها معه مرشده الروحي منذ ٣٠ سنة إذ قال له انه سيحصل على الأسرار السبعة.”

 

نصلي لكي يطيل اللّه بعمر هذا الكاهن الجديد ويرافقه في التحضير للسر الأخير بعد العمر الطويل.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً