Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
الكنيسة

هديّة رائعة من البابا فرنسيس لباناما

KOLACJA PAPIEŻA FRANCISZKA Z MŁODYMI

Panama 2019/Flickr

غزافيي لو نورمان - تم النشر في 28/01/19

باناما/أليتيا(aleteia.org/ar)      قدم البابا فرنسيس، بمناسبة مشاركته في الأيام العالميّة للشبيبة في بانما، هديّة رائعة لأبرشيّة عاصمة البلاد مكرساً بنفسه مذبح الكنيسة في سابقة في القارة الأمريكيّة.

غنيٌ عن القول إن مذبح الكنيسة ليس كسواه ويفسر التعليم المسيحي في الكنيسة الكاثوليكيّة “الجانبَين” الخاصَين بالمذبح: فهو ودون شك “مذبح تضحية الرب” لكنه أيضاً “رمز المسيح نفسه، الموجود وسط جمع مؤمنيه” (رقم ١٣٨٣). وبالتالي، عندما يمر مؤمن أمام المذبح، يُطلب منه الإنحناء علامة احترام.

مذبح يتحوّل عليه الخبز والخمر الى جسد ودم المسيح ومن الضروري تكريس المذبح لهذه الغاية بالذات. وأقام البابا فرنسيس، في ٢٦ يناير،احتفال التكريس هذا في كنيسة القديسة ماري لا أنتيغوا في بانما. أولاً، يتم ادراج ذخائر قديسين وذلك للتشديد على وحدة القديسين بالمسيح والتذكير بأن الإيمان انتقل من جيل الى جيل. ويعني ذلك أيضاً الدعوة الى العمل والى اعلان البشرى السارة بدورنا.

وأدرج البابا فرنيسيس في مذبح بانما ذخائر لأربعة قديسين ثلاثة منهم من أمريكا اللاتينيّة : القديس مارتان دي بوريس، القديسة روز من ليما والقديس أوسكار روميرو أما الذخيرة الرابعة فتعود للقديس يوحنا بولس الثاني، أوّل بابا زار بنما ومُطلق الأيام العالميّة للشبيبة وهو الحدث الذي يُجرى في اطاره تكريس المذبح.

وتكمن المرحلة الثانيّة بمسح المذبح بالميرون وذلك على الزوايا الأربعة للمذبح بعد سكب السائل على شكل صليب. يمد بعدها المحتفل السائل على المذبح كلّه.

ويرمز الميرون وهو مزيج من زيت وعطور الى من اختاره اللّه. ولذلك يُطبع كلّ مسيحي بهذا الزيت لحظة معموديته وتثبيته بصليب يمسحه الكاهن على جبينه. ويرمز بالتالي مد الميرون على كلّ المذبح الى طابع هذه الطاولة المقدس. وفحت رائحة رائعة في كلّ كنيسة بنما.

وبعد الذخائر والميرون المقدس، يأتي دور البخور ليطبع رتبة تكريس المذبح. فيُحرق البخور في كؤوس على الطاولة إضافةً الى تبخير تقليدي بالمبخرة. ويرمز هذا الطقس الى الصلوات المرتفعة نحو اللّه كما ترتفع سحابات البخور نحو السماء.

ويُزيّن بعدها المذبح بقماش وتوضع عليه الشموع للإشارة الى وجود اللّه، نور العالم. ولا ينتهي طقس التكريس إلا بتكريس الإفخارستيا على الطاولة ما يطبع تماماً الغاية منه.

وبالتالي، فإن طقس تكريس المذبح هو طقسٌ نادر نسبياً خاصةً عندما نتحدث عن المذبح الأساسي في كاتدرائيّة. وبنما الفخورة لكونها أوّل بلد في أمريكا الوسطى يستضيف الأيام العالميّة للشبيبة تزداد فخراً كون خليفة بطرس كرّس فيها للمرّة الأولى في كلّ القارة الأمريكيّة مذبحاً.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً