أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الله يرحمك أيها الملاك “دافيد طوني خليل” ونصلّي من أجلِ شقيقِك ووالدتِك

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)      نعت مدرسة المركزيّة – جونيه، تلميذها الطفل دافيد طوني خليل الذي توفي جرّاء الحريق الذي اندلع منتصف الليل في منزل والديه في الكلسيك.وكتبت على صفحتها الرسميّة عبر “فايسبوك”: “المدرسة المركزيّة تبكي ملاكَها دافيد طوني خليل وتصلّي من أجلِ شقيقِهِ “فرح” ووالدتِه”.

ضاقَتْ بطفولتِهِ الأرضُ، فنادَتْهُ ملائكةُ السماءِ، ملاكًا جديدًا طوى مشوارَ العمر بأربع سنوات من هذه الدّنيا الفانية، ليعيش بجوار الربّ، مع الأبرار والصدّيقين.
تفتقدكَ مقاعد الدراسة، وتسكُتُ دمعاتُ رفاقكَ التي لا تعرف التّعبيرَ، أو ما معنى غيابك القسري، الموت الذي اختطَفَ وقطَفَ من بينهم، مَنْ كانَ يضُّجُ بالحياةِ والحركةِ والابتسامةِ، والطلّة البريئة والعفويّة، والتي تختزل بمجموعها الطّفولة…
بكلمةٍ، المدرسة حزينة، تبكي فراقك، معلّماتك في حيرة عن تصديق الخبر، إدارتك تتأكّد إذا ما كنت داخل الصّفّ.
حسرةٌ ممزوجةٌ بالألمِ والحزنِ، ومغموسةٌ بحبرِ الغيابِ، ولوعةِ الإنتظار.
نحنُ أبناء القيامة والرّجاء، أرقُدْ بسلامٍ أيها الحارسُ الأمين، وصلِّ من عليائكَ لمحبيكَ وأهلكَ ومدرستِك أن يتقبّلوا فراقك وفقدانك.
المسيح قام…

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.