أليتيا

إليكم ما حصل معي في كرسي الاعتراف في محبسة عنايا

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) من حوالا عشرين سنة، طلعت مرا حلوة مزبطة حالا على محبسة القديسين بطرس وبولس مطرح لي تنسك مار شربل، كان في قداس بالمحبسة، قالت يلّا نقدّس، وكان صرلا سنين ما فاتت ع كنيسة.

هي وبالقداس، شافت الناس واقفي بصف الاعتراف، وحسّت أنّو ليش ما أنا كمان بفوت وبعترف، ما كانت حاضرة للقداس، معزومة ع غذا بالمنطقة، قالت بفوت بعترف وبتناول وبفل.

كتار من شعبنا صارت الطعلة على مار شربل بالنسبة الو زيارة سياحية، منخبر انو كنا مشوبين، قلنا منطلع على عنايا، شو حلوة المحبسة، والغيم فوق، نيالو شربل…رجعنا أكلنا وأرغلنا ونزلنا عل برود.

وهيك هيدي المرا كانت عم تعمل، بس في شي قلها فوتي عكرسي الاعتراف.

فاتت المرا وكان في راهب من رهبان الدير ناطر عكرسي الاعتراف ( مش مار شربل – هيك لنقطع الطريق على مفبركي الروايات والصور والفيديوهات).

وقالتلو أنا كتير مبسوطة اني اليوم هون، جيث قدّس، وصرلي زمان منّي مقدسة.

سألها الابونا، وشو يلّي شاغلك؟

قالتلو، يا بونا ظروف الحياة، والولاد، والشغل، كلّو فوق بعض.

قلها بضحكة، وقدّيش اخد من وقتك تزبطي شعراتك وظفيرك؟

سكتت المرا، وقالتلو، كل فترة قبل الظهر.

قلها ومستكتري قداس عربنا مرّة بالاسبوع؟

لي خبرتنا ياه هل ست بعدو محفور بذاكرتها، كلمتين بكرسي الاعتراف غيروا  حياتا.

وانت، بعدك بتقول: ما معي وقت لربنا؟

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً