Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconالكنيسة
line break icon

لقاء البابا فرنسيس وشباب مساجين: “تجربة رحمة حقيقيّة”

panama

FACEBOOK PROFIL SVETOVNI DAN MLADIH

غزافيي لو نورمان - تم النشر في 26/01/19

باناما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أقام البابا فرنسيس، يوم ٢٥ يناير ٢٠١٩، في بنما، صلاة توبة في مركز اعتقال للقاصرين.

فكان حدثاً مميّزاً للشهادة أمام هؤلاء الشباب عن رحمة اللّه.

وتجدر الإشارة الى أن آلاف الشباب من العالم كلّه مجتمعين هذا الأسبوع في بنما تلبيّةً لدعوة البابا فرنسيس. ومع ذلك، لم يتمكن بعض من شباب هذا البلد الإنضمام الى الاحتفالات وهم الشباب القابعين في السجون وكم هم كثر في أمريكا الوسطى الموبوءة بالعنف. لم يستطع الحبر الأعظم، الداعي الى العمل الرعوي في “الأطراف الوجوديّة” تركهم في عزلتهم.وبالتالي، وللمرّة الأولى خلال الأيام العالميّة للشبيبة، توّجه البابا الى احدى سجون القاصرين للصلاة معهم.

ويقول أليسندرو جيزوتي، مدير المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي بالنيابة، ان رأس الكنيسة الكاثوليكيّة وبزيارته هؤلاء الشباب يشهد لهم انهم “ليسوا مفصولين عن محبة اللّه.” وهي شهادة ينقلها بكلماته لكن خاصةً بالبادرة الملموسة التي اتخذها باباً يختار الذهاب للقاء عشرات المساجين عوض عشرات آلاف الحجاج.

فتماماً كما في المثل، ترك الراعي خرافه الـ٩٩ ليبحث عن الخروف الضال. وتؤكد مديرة السجن ان نقل هذه الرسالة لم يكن سهلاً، فرفض عدد كبير من السجناء أن يصدقوا ان البابا لم يكن آتٍ الى بنما للقاء الكاثوليك “الصالحين” وحسب بل كلّ الشباب.

إنّه فصل بين “الصالحين” و”السيئين” وهو تفريق لا يقبله البابا. ففسر أن الرسالة من رتبة الصلاة هذه هو “اننا بحاجة جميعنا الى رحمة الرب.” والدليل؟ احتاج الرسل هم أيضاً الى هذه الرحمة علماً انهم عاشوا مع يسوع ورأوا معجزاته. وفي الواقع، ذكّر الحبر الأعظم انه ومن أصل الرسل الإثني عشر، احدى عشرة اقترفوا خطيئة الغدر بيسوع الفظيعة من خلال إسلامه لآلامه. ومع ذلك، أضاف البابا، ذهب المسيح للبحث عنهم “واحداً واحداً.” وأكد البابا ان لكلّ واحد منا آفاق لأننا ننتمي جميعاً الى عائلة الرب.

واعتبر اليساندرو جيزوتي ان هذه الرتبة المؤثرة جداً كانت “تجربة رحمة حقيقيّة” خاصةً وان الايمان الكاثوليكي يتمتع بأداة رائعة للتعبير عن “هذا الحب الكبير” – بحسب كلمات البابا – الذي يحمله الآب: سرّ التوبة. واستمع أسقف روما، يعاونه كاهنان، الى اعترافات بعض المساجين ومن بينهم من كان قاتل مأجور لسنوات. وتقول رئيسة السجن انه في يوم من الأيام، انتقمت عائلة احد ضحاياه من أخاه الأصغر. سُجن وانعزل هذا الشاب في رغبته العمياء بالانتقام. لم يبدأ بالانفتاح إلا بعد أن سمع بزيارة الحبر الأعظم. وتمكن هذا الشاب من الاعتراف أمام البابا. “عندما خرج من الكرسي الاعتراف، لم يتوقف عن البكاء مردداً رغبته بالتغيير.”

ويعتبر البابا أنه من الواجب مرافقة هؤلاء الشباب في رغبتهم بالتغيير وانه على المجتمع بأسره دعمهم. وشدد على ضرورة “الإدماج” وهو نداء تلقفته دولة بنما إذ ان ١١ شاباً من الموقوفين الذين شاركوا في الصلاة حصلوا على تعديل في حكمهم ليتمكنوا من دفع دينهم خارج أسوار السجن.

إنها بادرة شجاعة من بنما تكريماً لزيازة الحبر الأعظم والتزامه مع الجميع بدءً بأكثر المهمشين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً