أليتيا

كاهن يعلن أن جسد كارلوس أكوتيس الشاب الذي قدم حياته للبابا بندكتس، غير فان

death
مشاركة

“أعزائي، تلقيّت اليوم من والدة كارلو أكوتيس الخبر الرائع بأن جسد الشاب المكرم ، الذي مات مقدماً حياته للبابا بندكتس السادس عشر، عيز مصاب بأذى أو فساد.”

توفي المُكرم كارلوس أكوتيس في العام ٢٠٠٦ عن عمر ١٥ سنة إثر إصابته بسرطان الدم وها أن معلومات تؤكد ان جثمانه لم يمسه الفساد بعد!

 

وفي التفاصيل، نشر الكاهن مارسيلو تينوريو، المسؤول المساعد عن دعوى التطويب، الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكشف أنه رأى الصور لكنه لا يستطيع نشرها.

وقال الكاهن أنه تلقى الخبر من والدة كارلوس: “أعزائي، تلقيّت اليوم من والدة كارلو أكوتيس الخبر الرائع بأن جسد الشاب المكرم ، الذي مات مقدماً حياته للبابا بندكتس السادس عشر، عيز مصاب بأذى أو فساد.”

 

وأشار الى أن الجثمان سيُنقل الى دير الكبوشيين في أسيزي وعلى الأرجح الى كنيسة القديسة ماريا ماجوري في أسيزي.

 

وكان كارلوس قد عمل على برمجيات مهمة وأبرزها تبويب وجمع جميع المعجزات الإفخارستيّة في العالم. بدأ المشروع عندما كان عمره ١١ سنة وكتب حينها: “كلما تناولنا جسد المسيح، أصبحنا أكثر مثل يسوع، فنبني على هذه الأرض جواً من الجنة.”

 

بعدها، بدأ يطلب من والدَيه اصطحابه الى كلّ هذه المواقع التي شهدت معجزات إفخارستيّة وانهى المشروع بعد سنتَين ونصف السنة.

 

وتجدر الإشارة الى أن استخراج جثة كارلو كان جزءً من الكشف الذي أجراه مجمع قضايا القديسين ضمن إطار دعوى التطويب.

 

وطلب المجمع ترقب الفحوصات الطبيّة قبل الإفصاح عن أي شيء في ما يتعلق بوضع جثة كارلو.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً