أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كاهن يعلن أن جسد كارلوس أكوتيس الشاب الذي قدم حياته للبابا بندكتس، غير فان

death
مشاركة

“أعزائي، تلقيّت اليوم من والدة كارلو أكوتيس الخبر الرائع بأن جسد الشاب المكرم ، الذي مات مقدماً حياته للبابا بندكتس السادس عشر، عيز مصاب بأذى أو فساد.”

توفي المُكرم كارلوس أكوتيس في العام ٢٠٠٦ عن عمر ١٥ سنة إثر إصابته بسرطان الدم وها أن معلومات تؤكد ان جثمانه لم يمسه الفساد بعد!

 

وفي التفاصيل، نشر الكاهن مارسيلو تينوريو، المسؤول المساعد عن دعوى التطويب، الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكشف أنه رأى الصور لكنه لا يستطيع نشرها.

وقال الكاهن أنه تلقى الخبر من والدة كارلوس: “أعزائي، تلقيّت اليوم من والدة كارلو أكوتيس الخبر الرائع بأن جسد الشاب المكرم ، الذي مات مقدماً حياته للبابا بندكتس السادس عشر، عيز مصاب بأذى أو فساد.”

 

وأشار الى أن الجثمان سيُنقل الى دير الكبوشيين في أسيزي وعلى الأرجح الى كنيسة القديسة ماريا ماجوري في أسيزي.

 

وكان كارلوس قد عمل على برمجيات مهمة وأبرزها تبويب وجمع جميع المعجزات الإفخارستيّة في العالم. بدأ المشروع عندما كان عمره ١١ سنة وكتب حينها: “كلما تناولنا جسد المسيح، أصبحنا أكثر مثل يسوع، فنبني على هذه الأرض جواً من الجنة.”

 

بعدها، بدأ يطلب من والدَيه اصطحابه الى كلّ هذه المواقع التي شهدت معجزات إفخارستيّة وانهى المشروع بعد سنتَين ونصف السنة.

 

وتجدر الإشارة الى أن استخراج جثة كارلو كان جزءً من الكشف الذي أجراه مجمع قضايا القديسين ضمن إطار دعوى التطويب.

 

وطلب المجمع ترقب الفحوصات الطبيّة قبل الإفصاح عن أي شيء في ما يتعلق بوضع جثة كارلو.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.