أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خفايا تشكيل الحكومة في لبنان…لم يعرضها أحد من قبل

BePak / Flickr
مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar) نقرأ يومياً عن مصاعب تأليف الحكومة في لبنان، يتقاتل مناصرو الأحزاب على مواقع التواصل دعماً لزعيمهم، يتعاطفون مع مواقفه، ويتبادل هؤلاء اتهامات التعطيل.

انتخب اللبنانيون مجلساً نيابياً جديداً وحتى اللحظة مضى أكثر من تسعة اشهر على الانتخابات ولم يتغيّر شيء في بلد الارز.

البعض يضع اللوم على قوى اقليمية أو دولية تعرقل تأليف الحكومة، البعض يضع اللوم على بعض القوى السياسية المحلية، ومعزوفة الاتهامات لم ولن تنتهي ولكلّ حدث سياسي مشاكله.

يغرق اللبنانيون في تغريدات السياسيين، في تصاريحهم، وحتى اللحظة لم يفهم اللبنانيون لماذا وقعت الحرب في لبنان، من الخاسر ومن الرابح، لماذا كل هذا القتل والدمار، من المستفيد، وما هي الحلول كي لا يقع لبنان في حرب جديدة؟

اللبنانيون لا يقرأون التاريخ، يتابعون فقط مواقع التواصل، يعشقون الأخبار العاجلة، ويعودون الى منزلهم وكأنّ شيئاً لم يكن.

المشكلة انّ البلد بحاجة الى تجديد دائم في الطبقة السياسية، فلا يمكن لبلد أن يستمرّ على انتخاب العائلات نفسها والطبقة السياسية تكرّر ذاتها بذاتها، وامراء الحرب ما زالوا في السلطة حتى اليوم.

لم يكشف أحد عن الاغتيالات التي حصلت في لبنان منذ الطائف حتى اليوم، ولم يكشف أحد على السارقين وناهبي المال العام. في لبنان بعض الزعماء أكبر من الوطن وهذه هي المشكلة.

كثيرون يطرحون افكارا سياسية جديدة كتغيير النظام، أم تعديله، ولكن ماذا ينفع لو تغيّر النظام وبقي الاشخاص ذاتهم في مواقع السلطة؟

لبنان بحاجة الى نظام محاسبة، الى قضاء لا يخاف السياسيين، واليوم الذي يحاسب فيه فاسد، يكون يوم انتصار الشعب اللبناني وقيامة لبنان من جديد.

ما نفع تشكيل حكومة أو تغيير مجلس نيابي والفاسد “فالت” و”الأزعر” محمي؟

لبنان، بلد رسالة وشراكة، فريد من نوعه، جنة على الأرض، هو بحاجة ماسّة الى المحاسبة، ومتى تبدأ المحاسبة يبدأ الاعمار الحقيقي.

وقبل أن تعودوا الى قراءة ما يطرحه هذا أو ذاك من خفايا التشكيل، لبنان بحاجة الى القداسة، الى شعب قديس، الى موظفين قديسين، الى سياسيين يخافون الله، والمرة المقبلة إن اردتم انتخاب نائب ما، أو تعيين وزير ما، لا تبحثوا عن دراسته، ولا عن انتمائه الحزبي والديني، اسألوه اذا كان يخاف الله فهكذا ينام الشعب مطمئن البال على مستقبله ومستقبل ابنائه.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً