لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما من شيء مستحيل ولا تقولوا إنّ “حياتي لم تعد نافعة”… عن عمر ١٠٥ سنوات عادت هذه المرأة إلى صفوف الدراسة

ERMELINDA ANDRADE
Facebook Hogar de Ancianos Municipal -Elena Herbert de Estefanell
مشاركة

الارجنتين/أليتيا(aleteia.org/ar) تبلغ ميليندا من العمر ١٠٥ سنوات وبما أنها لم تذهب يوماً الى المدرسة الابتدائيّة، تواجه أخيراً هذا التحدي في بيت الراحة حيث تعيش. وهي في الصف نفسه مع بعض أحفادها!

 

وهي تتابع الدروس مرتَين في الأسبوع مع مسنين آخرين لم تكن عندهم فرصة ارتياد المدرسة الابتدائيّة عندما كانوا أطفال لكنها الوحيدة التي تخطت الـ١٠٠ عام!

 

وفي بيت الراحة الواقع في بوينس آيرس في الأرجنتين، تقرأ ميليندا الشعر وتمارس الرياضة وتكتب على الرغم من انه يصعب عليها في بعض الأحيان حمل القلم. وتقول: “أحب القراءة.علمتني أمي القراءة.” إن العمر ليس عائقاً بالنسبة لها. “لا يمكنني أن أجلس مكتوفة اليدَين كما وانني لا أشعر بعمري وإن كنت لأعطيك رقم لكنت قلت ٦٠ سنة.”

 

وتجدر الإشارة الى ان ميليندا – التي كان عندها ١٣ أخوة – كانت مضطرة الى العمل في المزرعة فلم تتمكن من الذهاب الى المدرسة.

 

وهذا ما حصل مع آلاف من الأطفال من جيلها الذين هم اليوم أجداد. وكانت تتعلم القراءة والكتابة والحساب في المنزل.

ويقدم بيت الراحة الآن التعليم والمعرفة التي لم يحظى بها هؤلاء علماً أن التعليم نشاط من بين الأنشطة التي يقدمها البيت- الى جانب جلسات الطهي والخياطة والترفيه- الذي يستضيف أكثر من ٦٠ مسن.

 

ويواجه آلاف الراشدين في الأرجنتين تحدي انهاء التعليم الابتدائي والثانويّة. وتسجل، هذه السنة، أكثر من ١١٠ آلاف راشد لإنهاء دراستهم.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً