Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
نمط حياة

كيف يمكننا استخدام الإصابة الجسديّة للنمو روحياً؟

INJURY

Shutterstock

جيم شرودر - أليتيا - تم النشر في 23/01/19

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) كم من مرّة تعرضنا لإصابة ونحن نقوم بنشاط رياضي فلم نعر له انتباهاً وبدا لنا اننا تعافينا بفعل استراجة قصيرة لنعود بعدها الى الركض أو التمرين فندرك أن التعافي لم يكن كامل لكننا مع ذلك لا نتوقف. منا من قد ينتبه الى عدم أذيّة أعضاء أخرى في الجسد ومنا من يضع ضغطاً على أعضاء أخرى لتخفيف الضغط عن العضو المصاب فتصبح مشكلته مشكلتَين.

وكم من مرّة، في مثل هكذا حالة، ركزنا على نقاط القوة الموجودة فينا والطاقة التي تسمح لنا بالاستمرار على الرغم من الإصابة عوض التركيز على الألم ونقاط الضعف.

ألا ينبثق عن ذلك شعوراً بالسلام وبالقوة الداخليّة التي لا تستطيع العين المجردة رؤيتها؟ ألا نتذكر ان “عدم الخوف” ينبع من قرار في مواجهة الخوف نفسه؟

نواجه في أغلب أيامنا إصابات، قد لا تكون جسديّة بل اجتماعيّة أو نفسيّة وغالباً ما نتمنى تفادي الخضوع للفحوصات والمواجهة لأننا نخاف من أن يزداد الألم والمضاعفات. لكن تفادي الحالات والظروف لا يسمح لنا أبداً بالحصول على وعي أفضل والشفاء الذي لا يتم إلا إن اقتربنا أكثر من وجعنا.

إضافةً الى ذلك، نميل نحن كبشر الى التركيز على الألم أو شوائب حالة معيّنة وتغيب عنا كلّ السبل التي دعمتنا في طريقنا.

قد يصف لنا الأطباء أدويّة لتفادي الألم والتورم إلا أن ذلك لن يغير واقع الإصابة ومن الواجب ان نعرف ان التورم أساسي للشفاء. هكذا هي العلاقات أيضاً، قد تتعقد الأمور وتصبح سيئة جداً قبل أن تتحسن!

ومع ذلك، فنحن بحاجة الى مستوى معيّن من التروي والاعتراف بأن هدفنا الأساسي هو الشفاء الحقيقي. فمثلما نعرف أن الركض إثر إصابة قد ينتج عنه ألم حقيقي وضرر نعرف أيضاً انه قد يأخذنا في الاتجاه المعاكس. وعلى المدى البعيد، على ارادتنا أن تكون معتدلة ومسلحة بالوعي لجهة ما هو صح وخطأ. وإلا تتسبب كلّ خطوة بإصابة أكبر وترقب عوض أن تكون خطوة قوة وشفاء ولذلك من المهم المضي قدماً – بأي سرعة كانت وأي مكان – فهذا الأساس!

نريد جميعنا شفاء وتعافي كامل في حياتنا ويتطلب ذلك وضع وجهة أو اتفاق نصب أعيننا. لكن من خلال التركيز فقط على الهدف، يسهل التساؤل دوماً لما يعود الألم وكأنه يذكرنا ان الوصول الى وجهتنا يجب ان يكون الهدف الواجب تحقيقه. عوض ذلك، فالحركة الحذرة والمباشرة نحو مخاوفنا وقلقنا هي التي تسمح لنا بالشفاء في بعد غير مرأي حيث يتحوّل ضعفنا الى قوة مخفيّة لطالما كانت موجودة.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً