أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

كيف يمكننا استخدام الإصابة الجسديّة للنمو روحياً؟

INJURY
Shutterstock
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) كم من مرّة تعرضنا لإصابة ونحن نقوم بنشاط رياضي فلم نعر له انتباهاً وبدا لنا اننا تعافينا بفعل استراجة قصيرة لنعود بعدها الى الركض أو التمرين فندرك أن التعافي لم يكن كامل لكننا مع ذلك لا نتوقف. منا من قد ينتبه الى عدم أذيّة أعضاء أخرى في الجسد ومنا من يضع ضغطاً على أعضاء أخرى لتخفيف الضغط عن العضو المصاب فتصبح مشكلته مشكلتَين.

 

وكم من مرّة، في مثل هكذا حالة، ركزنا على نقاط القوة الموجودة فينا والطاقة التي تسمح لنا بالاستمرار على الرغم من الإصابة عوض التركيز على الألم ونقاط الضعف.

 

ألا ينبثق عن ذلك شعوراً بالسلام وبالقوة الداخليّة التي لا تستطيع العين المجردة رؤيتها؟ ألا نتذكر ان “عدم الخوف” ينبع من قرار في مواجهة الخوف نفسه؟

 

نواجه في أغلب أيامنا إصابات، قد لا تكون جسديّة بل اجتماعيّة أو نفسيّة وغالباً ما نتمنى تفادي الخضوع للفحوصات والمواجهة لأننا نخاف من أن يزداد الألم والمضاعفات. لكن تفادي الحالات والظروف لا يسمح لنا أبداً بالحصول على وعي أفضل والشفاء الذي لا يتم إلا إن اقتربنا أكثر من وجعنا.

 

إضافةً الى ذلك، نميل نحن كبشر الى التركيز على الألم أو شوائب حالة معيّنة وتغيب عنا كلّ السبل التي دعمتنا في طريقنا.

 

قد يصف لنا الأطباء أدويّة لتفادي الألم والتورم إلا أن ذلك لن يغير واقع الإصابة ومن الواجب ان نعرف ان التورم أساسي للشفاء. هكذا هي العلاقات أيضاً، قد تتعقد الأمور وتصبح سيئة جداً قبل أن تتحسن!

 

ومع ذلك، فنحن بحاجة الى مستوى معيّن من التروي والاعتراف بأن هدفنا الأساسي هو الشفاء الحقيقي. فمثلما نعرف أن الركض إثر إصابة قد ينتج عنه ألم حقيقي وضرر نعرف أيضاً انه قد يأخذنا في الاتجاه المعاكس. وعلى المدى البعيد، على ارادتنا أن تكون معتدلة ومسلحة بالوعي لجهة ما هو صح وخطأ. وإلا تتسبب كلّ خطوة بإصابة أكبر وترقب عوض أن تكون خطوة قوة وشفاء ولذلك من المهم المضي قدماً – بأي سرعة كانت وأي مكان – فهذا الأساس!

 

نريد جميعنا شفاء وتعافي كامل في حياتنا ويتطلب ذلك وضع وجهة أو اتفاق نصب أعيننا. لكن من خلال التركيز فقط على الهدف، يسهل التساؤل دوماً لما يعود الألم وكأنه يذكرنا ان الوصول الى وجهتنا يجب ان يكون الهدف الواجب تحقيقه. عوض ذلك، فالحركة الحذرة والمباشرة نحو مخاوفنا وقلقنا هي التي تسمح لنا بالشفاء في بعد غير مرأي حيث يتحوّل ضعفنا الى قوة مخفيّة لطالما كانت موجودة.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً