أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الثاني بعد الدنح في ٢٤ كانون الثاني ٢٠١٩

مشاركة
الخميس من الأسبوع الثاني بعد الدنح
فيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاك، رَأَى رَجُلاً جَالِسًا في دَارِ الجِبَايَة، إِسْمُهُ مَتَّى، فَقَالَ لَهُ: “إِتْبَعْنِي”. فقَامَ وتَبِعَهُ. وفيمَا يَسُوعُ مُتَّكِئٌ في البَيْت، إِذَا عَشَّارُونَ وخَطَأَةٌ كَثِيرُونَ قَدْ جَاؤُوا وٱتَّكَأُوا مَعَ يَسُوعَ وتَلامِيذِهِ. ورَآهُ الفَرِّيسِيِّوُنَ فَأَخَذُوا يَقُولُونَ لِتَلامِيْذِهِ: “مَا بَالُ مُعَلِّمِكُم يَأْكُلُ مَعَ العَشَّارِيْنَ والخَطَأَة؟”. وسَمِعَ يَسُوعُ فَقَال: “لا يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلى طَبِيْب، بَلِ الَّذينَ بِهِم سُوء. إِذْهَبُوا وتَعَلَّمُوا مَا مَعْنَى: أُرِيدُ رَحْمَةً لا ذَبِيْحَة! فَإنِّي مَا جِئْتُ لأَدْعُوَ الأَبْرَارَ بَلِ الخَطَأَة”.
قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ٢: ١٢-١٧ / متّى ٩: ٩-١٣
التأمّل:
في العصر الحالي، نجد كثيرين من مشابهي الفرّيسيّين في نصّ اليوم، أي من الّذين يتّخذون موقفاً سلبياً تجاه الخطأة أو الضّالّين، مخالفين بذلك إرادة الربّ بخلاص كلّ النفوس…
ولكنّ الربّ يسوع يتّخذ موقفاً حازماً حين يؤكّد: “لا يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلى طَبِيْب، بَلِ الَّذينَ بِهِم سُوء” ويضيف: “إِذْهَبُوا وتَعَلَّمُوا مَا مَعْنَى: أُرِيدُ رَحْمَةً لا ذَبِيْحَة! فَإنِّي مَا جِئْتُ لأَدْعُوَ الأَبْرَارَ بَلِ الخَطَأَة”.
لا يعني ذلك أبداً التهاون مع الخطيئة بل مدّ اليد إلى الخاطئ كي يكتسب القوّة فيتخلّص من خطيئته!
إنجيل اليوم يدعونا إلى عيش الرّحمة تجاه الآخرين لا سيّما الخطأة وهذا يقتضي من قبلنا التواضع وإدراك محدوديّتنا وقابليتنا للخطيئة متى خضعنا للتجربة!
فلنسأل الربّ اليوم القوّة لتمييز خطايانا وللامتناع عن دينونة من همّ أضعف منّا روحيّاً!
الخوري نسيم قسطون – ٢٤ كانون الثاني ٢٠١٩
https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/9f5G47fyeh8
النشرة
تسلم Aleteia يومياً