أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

إنجيل اليوم: «إِتْبَعَانِي فَأَجْعَلَكُمَا صَيَّادَيْنِ لِلنَّاس…»

pixabay.com
مشاركة

 

إنجيل القدّيس متّى ٤ / ١٨ – ٢٦

فيمَا كَانَ يَسُوعُ مَاشِيًا عَلى شَاطِئِ بَحْرِ الجَلِيل، رَأَى أَخَوَيْن، سِمْعَانَ الَّذي يُدْعَى بُطْرُس، وأَنْدرَاوُسَ أَخَاه، وهُمَا يُلْقِيَانِ الشَّبَكَةَ في البَحْر، لأَنَّهُمَا كَانَا صَيَّادَيْن.
فقَالَ لَهُمَا: «إِتْبَعَانِي فَأَجْعَلَكُمَا صَيَّادَيْنِ لِلنَّاس».فتَرَكَا الشِّبَاكَ حَالاً، وتَبِعَاه.
ولَمَّا جَازَ مِنْ هُنَاك، رَأَى أَخَوَيْنِ آخَرَيْن، يَعْقُوبَ بْنَ زَبَدَى، ويُوحَنَّا أَخَاه، في السَّفِينَةِ مَعَ زَبَدَى أَبِيهِمَا، وهُمَا يُصْلِحَانِ شِبَاكَهُمَا، فَدَعَاهُمَا.
فَتَرَكا حَالاً ٱلسَّفِينَةَ وأَبَاهُمَا، وتَبِعَاه.
وكانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الجَلِيل، يُعَلِّمُ في مَجَامِعِهم، ويَكْرِزُ بإِنْجِيلِ المَلَكُوت، ويَشْفِي الشَّعْبَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وكُلِّ عِلَّة.
وذَاعَ صِيتُهُ في سُورِيَّا كُلِّها، فَحَمَلُوا إِلَيْهِ جَمِيعَ مَنْ كَانَ بِهِم سُوء، مُصَابِينَ بِأَمْرَاضٍ وأَوْجَاعٍ مُخْتَلِفَة، ومَمْسُوسِينَ ومَصْرُوعِينَ ومَفْلُوجِين، فَشَفَاهُم.
وتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيْرَةٌ مِنَ الجَلِيل، والمُدُنِ العَشْر، وأُورَشَليم، واليَهُودِيَّة، وعِبْرِ الأُرْدُنّ.

التأمل:«إِتْبَعَانِي فَأَجْعَلَكُمَا صَيَّادَيْنِ لِلنَّاس…»

كيف لنا أن نؤثر بالبشر وبخياراتهم السلوكية اذا كنّا نحن المعمدين لا نعيش معموديتنا؟
كيف يمكن لأحد أن يصطاد البشر ان لم يعِش ما يقول؟ أظنّ أن عمل محبة واحد يصطاد الألوف من البشر وألف عظة من دون محبة كأنها نحاس يطنّ أو صنجٌ يرنّ…

كيف يمكن لأحد أن يسلّم ضميره وخفايا نفسه وجوهر حياته الى شخص فارغ من الحب؟ كلما فرغ المكرّسون من الحب فرغت الكنائس من الناس!!!

لماذا فقدنا تلك الشرارة المذهلة التي تؤثر بالبشر ولو كانت قلوبهم من حجر؟
هل لأننا أثقلنا أنفسنا بالشهادات والدرجات والامتيازات وأهملنا المحبة؟ عالمنا متعطشٌ إلى رؤية رعاةٍ “صيّادين” يأتزرون بمناديل التواضع ويغسلون أقدام من أوكلوا خدمتهم…

“صيّاد البشر” لا يعيش الحب فقط بل الحب يعيش فيه…
“صياد البشر” يطبب نفسه قبل أن يطبب الاخرين…
“صياد البشر” ينزع الخشبة من عينه قبل أن ينزعها من عين قريبه…
“صياد البشر” لا يكن فمه بعيدا عن أذنيه..
“صيّاد البشر” يسمع الناس أقواله…
“صياد البشر” يفعل الناس أفعاله!!!

فهل لنا الجرأة والشجاعة أن نقول للبشر إسمعوا أقوالنا وافعلوا أفعالنا؟

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً