لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نصيحة القديس فرنسيس دي سال لزواج قوي

Happy Couple
Shutterstock
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) يقول القديس فرنسيس دي سال ان الزواج هو حياكة قلبَين في قلب واحد وهو فرحة متاحة للفقراء كما الأغنياء ومن أضمن السبل للوصول الى السعادة.

 

كان فرنسيس أسقف جنيف في بداية القرن السابع عشر. لم يتزوج لكنه ومع مرور السنوات استمتع الى تحديات واحتياجات عدد كبير من الأزواج.

 

وخصص فرنسيس في كتاباته فصول لإعطاء النصائح للمتزوجين. قال ان الزوجة هي كالجوهرة الثمينة وان الزوج والزوجة هما معاً في هذه المسيرة وانهما إما يخسران معاً أو يربحان معاً. ويضيف انه عندما ينسى كلّ من الزوجَين نفسه ويعيشان لبعضهما البعض، يشعران بالسعادة وتُصبح التضحيّة مصدراً للرضا.

 

ويطلب فرنسيس من الزوجَين النظر الى بعضهما البعض وكأنهما يفعلان للمرّة الأولى وتقدير كلّ ما فعله الاخر عبر السنوات.

 

ويستخدم فرنسيس بعض الاستيعارات عند نصح الأزواج بشأن الحب الزوجي وآثاره.

 

الصقا قلبكما ببعضهما البعض

 

يشير فرنسيس الى ان قلبَين ملصقان ببعضهما البعض لا يفترقان أبداً وان الروح تسلم نفسها قبل أن تزول المادة اللاصقة. قد يكون الرابط بين الزوج والزوجة هو الأقوى في العالم والقادر على تخطي الموت نفسه. ويشير فرنسيس الى أنه من الواجب أن يتواضع الزوج أو الزوجة أولاً وأن لا علاقة أو صداقة أو التزام مهني آخر يجوز أن يكون في المرتبة الأولى.

 

اطبعا قلوبكما بصورة بعضكما البعض

 

ويشير فرنسيس الى أن خاتم الزواج يمثل ختماً مطبوعاً في القلب وهي صورة استعاريّة تؤكد ان قلب الزوج هو ملك الزوج الآخر. عندما تُختم رسالة، توضع قطرة من الشمع الساخن على الطابع الى حين يأخذ الشمع شكل الصورة المطبوعة على الطابع. هذا ما يحصل لقلوبنا مع الزواج، يتغيّر شكلها. يمثل الختم الوفاء وكيف يخفق قلبان لبعضهما البعض.

 

اجعلا قلبيكما أكبر

 

يقول فرنسيس أن الأطفال يدخلون محبة العائلة ويوّسعونها. تجعل المحبة قلوبنا أكبر وفي توسيع العائلة توسيع للمحبة بين الزوج والزوجة. لا يستطيع الجميع الانجاب لكن المبدأ ليس حكراً على الذريّة البيولوجيّة. إن التبني فعل محبة جميل يزيد من المحبة بين الزوجَين.

 

بغض النظر عن حال الزوجَين، باستطاعتهما ايجاد سبل لتوسيع قلوبهما وجعلها أكبر من خلال محبة من هم من حولهما. في نهاية المطاف، هديّة الآخر تجعل الزواج أقوى.

 

من المفترض أن يكون الزواج عسل وإن أصبح مراً فهذا يعني أن هناك مشكلة في الحفاظ عليه. وبالتالي، خذ نفساً عميقاً وانظر الى الشريك بعينَين جديدتَين وجدد المحبة والتضحيّة التي وعدت بها يوم الزفاف وقل لنفسك هذا هو حبيبي . قلب قلبي.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً