لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع الثاني بعد الدنح في ٢٣ كانون الثاني ٢٠١٩

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الأربعاء من الأسبوع الثاني بعد الدنح

 

فيمَا كَانَ يَسُوعُ مَاشِيًا عَلى شَاطِئِ بَحْرِ الجَلِيل، رَأَى أَخَوَيْن، سِمْعَانَ الَّذي يُدْعَى بُطْرُس، وأَنْدرَاوُسَ أَخَاه، وهُمَا يُلْقِيَانِ الشَّبَكَةَ في البَحْر، لأَنَّهُمَا كَانَا صَيَّادَيْن. فقَالَ لَهُمَا: “إِتْبَعَانِي فَأَجْعَلَكُمَا صَيَّادَيْنِ لِلنَّاس”. فتَرَكَا الشِّبَاكَ حَالاً، وتَبِعَاه. ولَمَّا جَازَ مِنْ هُنَاك، رَأَى أَخَوَيْنِ آخَرَيْن، يَعْقُوبَ بْنَ زَبَدَى، ويُوحَنَّا أَخَاه، في السَّفِينَةِ مَعَ زَبَدَى أَبِيهِمَا، وهُمَا يُصْلِحَانِ شِبَاكَهُمَا، فَدَعَاهُمَا. فَتَرَكا حَالاً ٱلسَّفِينَةَ وأَبَاهُمَا، وتَبِعَاه. وكانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الجَلِيل، يُعَلِّمُ في مَجَامِعِهم، ويَكْرِزُ بإِنْجِيلِ المَلَكُوت، ويَشْفِي الشَّعْبَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وكُلِّ عِلَّة. وذَاعَ صِيتُهُ في سُورِيَّا كُلِّها، فَحَمَلُوا إِلَيْهِ جَمِيعَ مَنْ كَانَ بِهِم سُوء، مُصَابِينَ بِأَمْرَاضٍ وأَوْجَاعٍ مُخْتَلِفَة، ومَمْسُوسِينَ ومَصْرُوعِينَ ومَفْلُوجِين، فَشَفَاهُم. وتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيْرَةٌ مِنَ الجَلِيل، والمُدُنِ العَشْر، وأُورَشَليم، واليَهُودِيَّة، وعِبْرِ الأُرْدُنّ.

 

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ٢: ١-١١/ متّى ٤: ١٨-٢٥

 

التأمّل:

 

كم من أناس بيننا دعاهم الله لتغيير جذريّ في حياتهم فتركوا طموحاً أو عملاً أو مناصب من أجل من هو “الطريق والحقّ والحياة” (يو ١٤:  ٦)؟

لقد غيّر يسوع في حياة رسله نحو الأفضل والأشمل…

فمن محدوديّة صيد السمك ضمن مجتمعٍ ضيّق، جعلهم يصبحون من صيّادي البشر لشبكة الملكوت السماوي على مستوى المسكونة كلّها…

من الأكيد بأنّهم عانوا وتعبوا ولكنّهم طبعاً اختاروا النّصيب الأفضل، أي تتميم مشيئة الربّ الّذي يختار الأفضل لنا لأنّه يخرجنا من أنانيّتنا فنعطي من كلّ قلبنا للآخرين…

إنجيل اليوم يدعونا لإعادة اكتشاف ما في داخلنا من مواهب واستثمارها في سبيل الملكوت عبر اتّباع الربّ يسوع في كلّ وقتٍ وحمل اسمه إلى النّاس في جميع الحالات والشروط…

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٣ كانون الثاني ٢٠١٩

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/362vM72PYzo

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً