Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
أخبار

ما هو النموذج المثالي للإدارة الاقتصادية بين الازواج؟ لا تهملوا هذه الأمور وإلّا زواجكم في خطر

ROZWÓJ MAŁŻEŃSTWA

Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 21/01/19

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)للاسف، المال في مجتمع اليوم، يعادل القوة. ولكن إذا فرضت هذه القاعدة على الأسرة، فانها تؤخذ بشكل سلبي. مثل كل ما يتعلق بالعلاقات الشخصية، يجب علينا النظر فيما يطور العلاقة. في هذه الحالة نريد أن نركز في الحالات التي تخلو من أي نوع من المرض في أي من الازواج (بما في ذلك لعب القمار القهري أو التسوق القهري)، ولكن فقط رغبة قليلة في المشاركة ورغبة كثيرة في السيطرة على الآخر.


عكس الحب هو الأنانية

الأنانية هي أسوأ الشرور التي يمكن أن تستقر في علاقة الأسرة. والشخص الأناني ليس فقط في اقتنائه السلع المادية، ولكن أيضا في كمية ونوعية الحب الذي يمكن أن يعطيه للعائله. على سبيل المثال، من النادر جدا أن يكون البخيل بالمال سخيا بالوقت. وغالبا ما تنبع المشاكل الزوجية من شخصية انانية تركز بالكامل على نفسها. فهي ليست مجرد اقتسام عادل للمال؛ بل الكرم في كل مجالات العلاقة، بما في ذلك التواصل والمكان والزمان، والاهتمام آخر، والمودة والاحترام.

عندما نتحدث عن الأنانية من الناحية المادية يجب علينا أن لا نفكر فقط في مشاكل الشخص الآخر. فقد نواجه شخص سخي جدا، ويمكن أن تكون تلك هي الأنانية. مثال على ذلك هو عندما تقوم زوجة بشراء أشياء غير ضرورية دون عقلانية، او حسبان التضحيات لكسب هذا المال، او كيف يمكن لهذا المال ان يغطي النفقات الأساسية. بالتأكيد ستولد المشاكل الاقتصادية في الأسرة،. أو أولئك الذين يتصرفون بأنانية، بعدم السماح للاخر ممارسة كرمه. كما أنه ليس كريما، على سبيل المثال، ذلك الزوج الذي يعطي زوجته المال “لشراء” راحة البال والسلام أو لتجنب المناقشات.أن تكون سخيا هو ان تلبي الاحتياجات الحقيقية للطرف الاخر.


ما هو النموذج المثالي للإدارة الاقتصادية بين الازواج؟

على افتراض أن كلا الزوجين مسؤولا وقادرا على تحديد الأولويات والمهام الخاصة بالاحتياجات الفعلية ، علينا ان نأخذ بالاعتبار النقاط التالية:


أخيرا، وكما ذكرت من قبل، علينا القضاء على الانانية من عائلتنا. هناك بدائل كما يقول ديفيد ايزاك في كتابه Virtudes para la convivencia familiar:

الأنانية في المجتمع الاستهلاكي، الراحة والإهمال . علينا التصدي لها بقوة والتزام غير مشروط – بمسؤولية وبسخاء – كاولاد لله. وهنا يكمن جذر الحياة الأسرية الجيدة “.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً