أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل تعترف دوماً بالخطايا عينها؟ إليك توصيات مهمة عليك معرفتها

© Antoine Mekary / ALETEIA


Confession before the Celebration of Mass at Madison Square Garden in NYC - Pope Francis Papal trip to the USA



 



 

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل نتعلم أن نحبّ الاعتراف؟  في تلك اللحظات، نكشف خطايانا ونطلب المغفرة من الله. من خلال فعل ذلك، نعترف بضعفنا البشري واعتمادنا التام على الله. وهذا ما يحوّل الاعتراف إلى تجربة مذهلة. فالقوة والاستقلالية هما ميزتان ثمينتان، والاعتراف هو إقرار صريح بأننا نفتقر إليهما.

انظر إلى السطر الأخير من فعل الندامة:

“أريد بشدة بمعونة نعمتك ألا أرتكب الخطايا بعد الآن وأن أتلافى أسباب الخطايا القريبة”.

بمعونة نعمة الله فقط، نصمم على التوقف عن ارتكاب الخطايا. لا نقول: “بنعمتك وبحسي القوي للتحكم بنفسي”، أريد ألا أخطئ بعد الآن. فلا يمكننا أن نخلص أنفسنا.

أنت تظن أن الاعتراف شهرياً يعكس عجزك عن السيطرة على سلوك آثم. فكر بدلاً من ذلك أنك بحاجة إلى الاتكال على مغفرة الله ونعمته لمنع تلك الخطيئة المتكررة من السيطرة عليك تماماً. الاعتراف هو تذكيرنا الشهري أننا لا نساوي شيئاً من دون الله ومغفرته اللامتناهية. أنت تفكر أنه من الصعب كبح هذه الخطيئة التي تعاني منها، ولكن، فكر أن هذه الخطيئة ستحتل حياتك إذا لم تعترف بها بانتظام لأنك تخاف مما سيفكر به الكاهن. أضمن لك أن معرّفك لا يفكر أنك ضعيف لأنك تعترف شهرياً. ما يظنه على الأرجح هو أنك كائن بشري طبيعي تحاول جاهداً أن تعيش إيمانك. ولكن، اسأله إذا أردت التأكد. حدد موعداً مع كاهنك وناقش معه انعدام الأمان الناتج عن اعترافك المتكرر.

أعلم أن التفكير “حسناً، ها أنذا مجدداً” محبط ومخيب. ولكن، لا تعني “ها أنذا مجدداً” بالضرورة اعترافاً بالهزيمة، فبإمكانها أيضاً أن تكون صلاة.

ها أنذا مجدداً يا رب أعترف بضرورة وجودك في حياتي. ها أنذا مجدداً يا رب أعتمد عليك. ها أنذا مجدداً يا رب أحتاج إلى رحمتك اللامتناهية. ها أنذا مجدداً يا رب بإخفاقاتي البشرية. ها أنذا مجدداً يا رب أشكرك على نعمتك.
إنني أشيد بتصميمك على تحويل الاعتراف الشهري إلى عادة. أنت لست كاثوليكياً فاشلاً. أنت محارب كاثوليكي يناضل ضد الخطيئة، والله هو الدرع الذي تلبسه في كرسي الاعتراف.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً