لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كانت ترى رؤى مخيفة في الليل وهكذا غيّرت مديغورييه حياتها…قصة عذاب فتاة لبنانية والتحوّل الكبير

google
مشاركة

ميديغوري/ أليتيا (aleteia.org/ar) فضّلت “ر” عدم الكشف عن اسمها، لكنها كشف عن ارتداد كبير في حياتها.

هي فتاة متفوقة في عملها، جميلة، لكنها فضّلت استخدام جمالها وذكائها لاصطياد الرجال، فعمدت إلى استثمار هذه المواهب في حياتها اليومية وعلى فايسبوك. كان كل شاب يعجبها تتبادل معه الأحاديث للايقاع به، كان ذلك بالنسبة اليها تفوّق على الآخر ويعطيها ثقة كبيرة بنفسها.

سمح لها هذا الأمر الوصول الى مراكز كبرى في حياتها العملية، ولم تكن تميّز بين متزوّج أو عازب.

في إحدى الليالي طلبت من شقيقتها البقاء في غرفتها والنوم فيها، تفاجأت شقيقتها، فجاء جواب “ر” أنّها ترى رؤى مخيفة في الليل، قالت: “كنت حسّ إنو الشيطان عم يخنقني”.

استمرت “ر” في هذا النزاع الخطير وقررت أخيراً زيارة أحد الكهنة المقسمين.

قبل هذا، بدأت تشارك في قداس اسبوعي للشبيبة لكن لم تتوقف عن عاداتها السيئة، إلى أن طلب منها الكاهن الاعتراف والتوبة عن أعمالها، وطلب اليها القيام برحلة حج إلى مديغورييه.

كانت هذه الزيارة نقطة التحوّل، حيث عاشت أجمل اختبارات حياتها، وعادت الى لبنان فتاة أخرى وها هي اليوم تواظب على صلاة المسبحة وتكريم العذراء والمشاركة في الاسرار.

قالت لأليتيا:”من بعد هل اختبار، عرفت شو كنت ضعيفة، كل الشباب هلّق ما بيحكوا معي لأن ما عدت البنت لي كنت عليها”.

تؤكّد أنّ هذا التغيير “مش زعلاني عليه” وتدعو كل شاب وصبية التفكير بعمق في حياتهم وختمت:” كنت عايشة حياة زنا بامتياز، والعدرا خلصتني”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً