أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

للذين ينتقدون البابا، نقول لكم هذه الكلمات كلّ صباح ومساء

POPE AUDIENCE
Antoine Mekary | ALETEIA | I.MEDIA
مشاركة

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) يوم الخمس ترأس البابا فرنسيس الاحتفال بالقداس الصباحي المعتاد في كابلة بيت القديسة مارتا بدولة حاضرة الفاتيكان بحضور عدد من المؤمنين.

 

ألقى فرنسيس عظة استهلها مشيرا إلى أن الإنسان ينمو ويكبر وسط الصعوبات تماما كالطفل الذي يتعلم السير على قدميه ويسقط أكثر من مرة وحذّر في هذا السياق من موقف بشع يتمتع به الكثير من المسيحيين الذين يقررون الانغلاق على ذواتهم.

ولفت البابا إلى أن الأيديولوجيا هي ضرب من ضروب التعنّت، مؤكدا أن كلمة الله ونعمة الروح القدس ليستا إيديولوجية، بل أنهما حياة تساعد الإنسان على النمو والسير قدما في حياته وفتح باب قلبه أمام علامات الروح القدس، وعلامات الأزمنة. وأضاف البابا فرنسيس أن التعنّت هو أيضا نوع من الغرور، لأنه أمر مضر، وهذا ما يميز الأشخاص المتمسكين بالأيديولوجيات.

وطلب البابا من كل مؤمن أن يطرح على نفسه السؤال التالي: هل قلبي متصلّب؟ هل أنا قادر على الإصغاء للآخرين؟ هل أنا قادر على الحوار مع الآخر إذا كنتُ أفكّر بطريقة مختلفة عنه؟ وأكد فرنسيس أن الأشخاص المتعنتين لا يتحاورون مع الآخر، لا يعرفون كيف يتحاورون لأنهم يهتمون دائما في الدفاع عن أنفسهم من خلال الأفكار، لذا يتمسكون بالأيديولوجيات. وقال إن الأيديولوجيات تضر بشعب الله لأنها تصدّ نشاط وعمل الروح القدس.

بعدها انتقل البابا إلى الحديث عن المسيحيين الذين يعيشون حياة مزدوجة، فيسرون وراء الرب أحيانا، وينجرون أحياناً أخرى وراء الإغراءات. وذكّر فرنسيس المؤمنين بما قاله النبي إليا إلى بني إسرائيل لافتا إلى أنهم “يعرجون على ساقين” ما يعني أن ليس لديهم ساقاً سليمة. إنها حياة المساومات: عندما يقول شخص ما إني مسيحي أتبعُ الرب ولكن أفتحُ الباب على أمور أخرى بين الحين والآخر.

وأكد البابا فرنسيس في ختام عظته خلال القداس في سانتا مارتا أن الأشخاص الذين اعتادوا على المساومات يعانون من الفتور: وسماهم بمسيحيي المساومات، مشيرا إلى أننا أحيانا كثيرة نقدّم بعض التنازلات في حياتنا المسيحية. عندما يدلنا الرب على الطريق الواجب اتّباعها، أيضا من خلال الوصايا وإلهامات الروح القدس قد يقول المؤمن المسيحي إن هذا الأمر لا يعجبني فيبحث عن طريقة السير على خطّين، ويعرج على ساقيه.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً