لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نائب الرئيس الأميركي مايك بنس يشهد: وجدت يسوع خلال مهرجان موسيقي ومذّاك تبدّل كل شيء

Education World
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) منذ دخول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض والحديث عن نائبه مايك بنس لم يتوقف، فإضافة إلى سيرته الملفتة جذب الرّجل الجميع لحديثه صراحة عن حبّه ليسوع.

 

منهم من وصف بنس بالمحافظ المثالي ومنهم من توقّع أن يكون القائد المسيحي الأكثر قوة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

 

بصرف النّظر عن مدى دقّة الوصف إلّا أن الأكيد هو تعرّف بنس على يسوع خلال مهرجان الموسيقي المسيحية في عام 1978.

 

بنس قال هذه الحقيقة عام 2010 في مقابلة مع شبكة البث المسيحي: “خلال  مهرجان الموسيقى المسيحية في آسبوري –  كنتاكي في ربيع عام 1978 أعطيت حياتي ليسوع المسيح وهذا بدّل كل شيء.”

 

“في تلك الفترة إلتقيت شبانًا وشابات يتحدّثون عن خوضهم علاقة شخصية مع يسوع المسيح.” قال بنس للسي بي أن.

 

الديبلوماسي الأمريكي كان قد ذكر خلال كلمة له في الكونغرس أن اهتمامه بالمسيحية يعود إلى ذاك الصليب الذي كان يرتديه صديقه الذي قال له:”تذكر، مايك عليك أن تحمل الصّليب في قلبك قبل ارتداءه حول عنقك.”

 

بعد فترة وجيزة،  توجّه بنس الى كنتاكي مع عدد من المؤمنين لحضور مهرجان إشثوس. مهرجان أطلقه اللاهوتي الدكتور بوب ليون ومجموعة من طلاب المدارس في عام 1970 .

 

يقول جون روبرسون وهو مروج المهرجان المسيحي منذ نحو 30 عاما: “كانت حركة الهبي في الستينات حركة جامعية. عدد من محبّي الهيبي وجدوا أن الحركة العلمانية فارغة فاتجهوا نحو الثقافة المسيحية. لقد استبدلوا ثقافة المخدرات بالمسيح.

 

ومذّاك عملت الكنيسة على دفع المهرجانات المسيحية قدمًا وإعادة تنظيمها فتساهم  بغرس رؤيتها تجاه الله والمسيحية. وبرغم عدم تخطّي المهرجانات الموسيقية المسيحية آنذاك أصابع اليد في أوائل الثمانينات إنطلقت المهرجانات بقوة لا يمكن وقفها.

 

إزدهرت المهرجانات الموسيقية المسيحية في عهد الرئيس الأمريكي السّابق رونالد ريغان. إلّا انّها ظلّت بعيدة عن الأضواء.

 

“كانت الموسيقى العلمانية متحاملة تجاه الموسيقى المسيحية في الثمانينيات. ” يقول روبرسون مضيفًا:” كان عليك أن تترك الصليب وتعيد صياغة كلماتك إذا كنت ترغب في صناعة موسيقى علمانية”.

 

إلّا أن ذلك لم يشكّل عقبة أمام تطور الموسيقى المسيحية. ففي عام 1996 بلغت مبيعات ألبومات الموسيقى المسيحية 36 مليون نسخة لتصل المبيعات خلال عام 2009 إلى 44 مليون نسخة. هذا وتحوّلت المهرجانات المسيحية إلى طقوس مركزية في تجربة الشباب الأمريكي المسيحي.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً