أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

على كتفي المطران

Osservatore Romano / EIDON/REPORTER
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في أحدى جلسات مجلس كنائس الشرق الأوسط سمعت قصة رواها أحد المطارنة عن الأدب القبطي النسكي هزت أعماقي، ولا تزال تشغل كل كياني.

التحق شاب بدير فسلمه رئيس الدير إلى شيخ تقي وقور ليتلمذه. بدأ الشيخ يهتم بالشاب من جهة حياته الروحية موجهًا نظره إلى الالتصاق بالله كمخلصٍ وصديقِ يلهب القلب بالحب.

يبدو أن الشاب كان متراخيًا إلى حد كبير، وكان الشيخ يحثه على الجهاد، ويدفعه نحو طريق الحب العميق لا الاتكال على شكليات وتداريب بدون روحِ.

فجأة مات الشاب، فحزن عليه الشيخ جدًا، إذ يعرف ما له من رخاوة في جهاده، وإذ كان يبكيه ويئن نفسه من جهته رآه يومًا ما في حلم. كان واقفًا ونيران الجحيم قد بلغت قدميه.

إذ رأى الشيخ المنظر بكى بمرارة على هذا الابن، أما الابن فتطلع إلى الشيخ وهو يقول: “لا تبكي يا أبي علىّ، فأني واقف على كتفي مطران!”

قام الشيخ من نومه منهارًا… وجلس مع نفسه أيامًا يتأمل أعماقه، متسائلًا: إن كان هذا هو حال مطران متهاون، فماذا يكون حالي؟! إن ثوب الرهبنة لا يشفع في المتراخين!

ربما كانت هذه القصة المنقولة على موقع القديسة تقلا رمزية يرويها الأدب القبطي النسكي لحث المؤمنين على التركيز على أعماق النفس الداخلية لا التوقف عند ممارسة التداريب الروحية بدون روح!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.