أليتيا

قبل أن تموت الطفلة مريم تركت هذه الرسالة بخط يدها بعد أن تعبت وسلّمت روحها

مشاركة

مريم كانت تجمع المال خلال فترة علاجها في “حصّالة نقود”، وكانت تنوي أن تتبرّع بالمبلغ الذي تجمعه للمركز

نشر مركز سرطان الأطفال عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” قصة طفلة  تُدعى “مريم” كانت تقاوم مرض السرطان، لكنّها تعبت وسلّمت روحها، وبعد وفاتها تركت بصمة إنسانيّة وتناقل رسالتها عددٌ من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي.

وبحسب المركز فإنّ الطفلة مريم كانت تجمع المال خلال فترة علاجها في “حصّالة نقود”، وكانت تنوي أن تتبرّع بالمبلغ الذي تجمعه للمركز، بعد انتصارها على المرض، لكنّها لم تتمكّن من تحقيق ما رغبت به، إذ إنّ الموت كان أسرع.

 

 

موقع جديدنا أضاف ما نقله المركز في منشوره على “فيسبوك” والذي يظهر رسالة كُتبت بخطّ مريم قبل وفاتها أنّه تلّقى الرسالة والحصّالة اليوم من والدَي الطفلة، اللذين كانت الدموع تملأ عينيهما، عندما تحدثا عن خسارتهما لابنتهما، وأيضًا عن أسباب افتخارهما بها، فقد كانت جميلة وجعلتهما يتذكران بكل لحظة كم هي استثنائيّة.

والجدير ذكره أنّ “مريم” كتبت الرسالة المؤثرة قبل أيام من وفاتها، وكانت تعلم أنّها سترحل وأنّ أيامها الأخيرة باتت معدودة، إلا أنّها لم ترغب بوداع الحياة من دون أن تكتب بخطّ يدها كلماتها الأخيرة، التي شكرت فيها المركز على رعايتها وقالت إنّ المبلغ “هو جزء بسيط كُنت أوفره لأتبرع به بعد الإنتهاء من علاجي، لكن شاء القدر أن أفارقكم قبل أن أتبرّع به لكم”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً