لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة الأوّل بعد الدنح في ١٨ كانون الثاني ٢٠١٩

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الجمعة من الأسبوع الأوّل بعد الدّنح

 

في ذلِكَ الوَقْتِ سَمِعَ هِيْرُودُسُ رَئِيْسُ الرُّبْعِ بِخَبَرِ يَسُوع، فَقَالَ لِغِلْمَانِهِ: “هـذَا هُوَ يُوحَنَّا الـمَعْمَدَان! لَقَدْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات، ولِذلِكَ تَجْري عَلى يَدِهِ الأَعْمَالُ القَدِيْرَة!”. فَإِنَّ هِيْرُودُسَ كَانَ قَدْ قَبَضَ على يُوحَنَّا، وأَوْثَقَهُ وطَرَحَهُ في السِّجْنِ مِنْ أَجْلِ هِيْرُودِيَّا، امْرَأَةِ أَخِيْهِ فِيْلِبُّس، لأَنَّ يُوحَنَّا كَانَ يَقُولُ لَهُ: “لا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَتَزَوَّجَها!”. وأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُ، إِنَّمَا خَافَ مِنَ الـجَمْعِ الَّذي كَانَ يَعْتَبِرُهُ نَبِيًّا. وفي ذِكْرَى مَوْلِدِ هِيْرُودُس، رَقَصَتِ ابْنَةُ هِيْرُودِيَّا في وَسَطِ الـحَفْل، وأَعْجَبَتْ هِيْرُودُس، فَأَقْسَمَ لَهَا أَنْ يُعْطِيَهَا مَهْمَا تَسْأَل. وحَرَّضَتْهَا أُمُّها، فَقَالَتْ: “أَعْطِني هُنَا، عَلى طَبَق، رَأْسَ يُوحَنَّا الـمَعْمَدَان!”. فَاغْتَمَّ الـمَلِك. ولـكِنْ مِنْ أَجْلِ القَسَمِ والـمُتَّكِئِيْنَ أَمَرَ بِأَنْ يُعْطى لَهَا. فَأَرْسَلَ وقَطَعَ رَأْسَ يُوحَنَّا في السِّجْن. وحُمِلَ الرَّأْسُ على طَبَق، وأُعْطِيَ لِلصَّبِيَّة، والصَّبِيَّةُ حَمَلَتْهُ إِلى أُمِّهَا. وجَاءَ تَلامِيْذُ يُوحَنَّا، فَرَفَعُوا جُثْمَانَهُ، ودَفَنُوه. ثُمَّ ذَهَبُوا فَأَخْبَرُوا يَسُوع.

 

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ١٢: ١-١٠ / متى ١٤: ١-١٢

 

التأمّل:

 

كم مرّةً نضحّي بالخير من أجل الشرّ؟!

أليست هذه أزمة مجتمعنا المعاصر أيضاً؟

باسم التطوّر أو باسم الحريّة، نضحّي بقيمٍ وبمبادئ راسخة باسم حاجاتٍ آنيّة.

استشهاد يوحنّا المعمدان لأسبابٍ واهية كالتي أظهرها لنا النصّ يبيّن لنا مثالاً فاضحاً عن استغلال السلطة في غير مكانها ويبيّن لنا كم يصبح الإنسان رخيصاً حين يُضحي ضحيّة نزواتٍ عابرة!

نتأمّل في إنجيل اليوم لنسأل ذواتنا حول مدى استعدادنا لخوض معركة الحياة مع الحفاظ على مبادئنا وقيمنا، مهما واجهنا من هيرودوسات الحداثة والعصرنة!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٨ كانون الثاني ٢٠١٩

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/MFYnFT4EQc7

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً