لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد موجة الاحتجاجات على مشاركتها في القداس النائب رولا الطبش تدعم المنتخب السعودي على حساب اللبناني!!!

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ينتخب الشعب نواب الأمة ليكونوا صوتهم في البرلمان.

ينتخب الشعب اللبناني نوابه، ليدافعوا عن قضايا الشعب اللبناني وقضايا لبنان وليس قضايا دول أخرى.

بعد الحملات التي واجهت النائب اللبناني رلى الطبش بسبب مشاركتها في قداس ميلادي ووضع القربان على رأسها، وبعد زيارتها مفتي الجمهورية واعتذارها من الله وليس من المسلمين، قامت القيامة اليوم على تشجيعها المنتخب السعودي الذي لعب ضد المنتخب اللبناني وفاز عليه.

ففي لبنان، نائب الأمة، يشجّع منتخباً آخر على منتخب بلاده الذي يمثله في مجلس النواب.

وفي التفاصيل، فقد ظهرت الطبش ترتدي وشاحاً يرمز الى علم المملكة العربية السعودية أثناء تلبيتها لدعوة السفير السعودي وليد بخاري لعدد من السياسيين والفنانين والاعلاميين الى “زيتونة باي” لمشاهدة مباراة منتخبي لبنان والسعودية ضمن نهائيات بطولة أمم آسيا التي تقام في الامارات العربية المتحدة، ولم يتوقف الموضوع عند هذا الحد، بل إن طبش أدلت بتصريح لإحدى المحطات الاعلامية المواكبة للحدث بأنها “محتارة في من تشجع، فلبنان عين والمملكة عين” الامر الذي ولّد ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل إضافة الى امتعاض عبّر عنه زملاء الطبش في مجالسهم الخاصة بحسب ما نقله مقرّبون والذين أفصحوا عن حجم الاستياء من مواقفها الاخيرة!

وفي حديث لـ”لبنان 24″ اعتبرت النائب الطبش ان مواقع التواصل الاجتماعي باتت انتقائية وتسلّط الضوء على المواقف التي تتناسب مع هجماتها وغاياتها وتغض النظر عن ايجابيات النائب او الناشط اياً يكن موقعه، ولم اكن الوحيدة التي وضعت “فولار” العلم السعودي، لكن منذ قضية مشاركتي في القداس الى اليوم والجميع يترقّب لي هفوة كي تبدأ حلقات الجلد التي تستمر لأيام. وأضافت طبش انه في الكثير من صورها لم تكن تضع وشاح العلم السعودي وجرى تبادل “الفولارات” بين الاصدقاء المشاركين في اللقاء الذي دعت اليه السفارة السعودية مشكورة، حيث ساد جو من المحبة والألفة والصداقة وكان الجميع يتصرف على عفويته و”ما بدا هالأد”.

وحول تصريحها لمحطة LBCI اجابت طبش بأنها اول من دعا الى دعم المنتخب اللبناني وطالبت بنقل المباريات عبر تلفزيون الدولة، وتوجهت الى وزير الشباب والرياضة للبحث في سبل التعاون اللازم من اجل وصول منتخبنا الوطني الى مستوى المنافسة، وقالت “ما حدا يزايد على وطنيتنا وعلى دعمنا لوطننا، ومنذ البداية لم اشجع الا وطني لكنني وانطلاقا من فخري بالأمة العربية اعتبرت ان سواء ربح لبنان او السعودية او اي دولة عربية فهذا ربح لنا جميعا، ولم تكن لدي اية ابعاد لا وطنية من خلال ما صرحت به!”.

ولفتت طبش الى ان تصريحها لـ “LBCI” جاء مجتزءاً ما اوحى بحيرتها في الاختيار بين المملكة ولبنان وهذا الأمر غير صحيح، وتابعت بأنه “مش غلط ننتقد شرط ان نكون شفافين ونسلط الضوء على العمل الدؤوب ايضا، واذا كان ما يحصل معي هو نابع من اعداء النجاح، حيث ان حركتي على الارض سواء في السجون او من اجل حقوق الانسان وغيرها تستفز غيرة الاخرين، فليعملوا مثلي لأجل الوطن وبلا مزايدات!

وختاما، رأت طبش بأن موقع “تويتر” بات قاسيا وظالما دونا عن سواه من منصات التواصل الاجتماعي، وانها تفكر احيانا باعتزال السوشيل ميديا “وريّح راسي والاولاد الذين حضتنهم في الصورة ليسوا اولادي، فأنا لديّ ولد واحد، وهؤلاء اطفال فخورون بهويتهم جاؤوا ليتصوروا معي فهل أصدّهم؟ هذه المرة لن اعتذر من احد وكفى”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.