Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
قصص ملهمة

العذراء تتدخل في حياة شاب لبناني في السعودية

pixabay

أليتيا - تم النشر في 14/01/19

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) نروي اليكم ما اخبرنا اياه لبناني سافر لبعضة اسابيع الى السعودية، هل ظهرت عليه العذراء فعلاً؟ جميع المحيطين به يؤكدون أنّ حياته تغريت راساً على عقب، وليس صدفة ما حصل معه.

لن نغوص في التسميات، لكن من نتحدث عنه هو رياضي معروف ربح بكولات عالمية، ورفض وضع اسمه في هذا المقال، فقط نشر قصة ارتداده.

منذ 5 سنوات، شاب لبناني مشهور يعشق الحياة، زير نساء من الطراز الرفيع. بالنسبة إليه ولكثير من الشباب اللبناني، ألحياة هي في الليل. والليل في لبنان لا ينام، وهو أيضاً لم يعرف النوم بعد الذي حصل معه في السعودية.

لم يكن يخجل بالحديث عن مغامراته العاطفيّة، عن عشق النساء له، عن إفقاده عذريّة عشرات الفتيات، عن تعاطيه المخدّرات، فعمله بحاجة إلى هذا النوع من الإدمان بالنسبة إليه.

لم يعرف الكنيسة يوماً على الرغم من أنّه معمّد، وكان يضحك كلّما أخبروه انّ الله حقيقة، فالحقيقة بالنسبة إليه هي النجاح، الشهرة، والوصول إلى الهدف المنشود بالقدرة التي يتمتّع بها.

شاءت العناية الإلهية أنّ يسافر إلى السعوديّة في إطار عمله، وشاءت العناية الإلهية أن يكون “المسيحي” الوحيد في المجمّع الذي يعيش فيه، وهو لم يفرّق يوماً بين مسيحي أو مسلم، لا بل كان بعيداً عن مسيحيّته بعد الشمس عن الأرض.

في الليلة الأولى في السعوديّة، جاءه أحد الرفاق عارضاً عليه الدين الإسلامي، رفض الشاب اللبناني الفكرة بدبلوماسيّة، وعاود رفاقه المسلمون عرضهم، فجاهر بمسيحيّته ليبعد عنه هؤلاء. وبعد أن سأله أحدهم عن المسيح، جفّ حلق الشاب اللبناني لأنّه لا يعرف شيئاً عن مسيحيّته، فشعر بخجل شديد وضعف هائلين.

في إحدى الليالي، دعا الزملاء الشاب اللبناني إلى العشاء خارج المجمّع بحجّة إعادة الأمور إلى نصابها بعد خلافات حادّة بينه وبينهم، لكن المفاجأة غير السارّة كانت وضعهم السمّ في الطعام، فانهارت قوى الشاب اللبناني قبل ليلة من مسابقة كبيرة سافر لأجلها.

ليلة مرّة حسب ما أخبر اليتيا، اتصل بوالدته مخبراً إياها ما حصل، طالباً العودة السريعة إلى لبنان، لكن هو يعرف تماماً أنّ عودته هذه ستفقده الحلم الذي سافر من أجله. وهنا تدخّل الله بقوةّ عبر والدته التي أخبرته أنّها وضعت له صورة للقديس شربل في محفظته، وطلبت منه وضعها في يده والنوم، وألّا يهتم لأمر غد.

يخبر الشاب اليتيا، أنّه فاق على وجع وإمعاء كبيرين، ولكن ظلّ حاملاً صورة مار شربل في يده، ودخل المرحلة الأولى من المسابقة وهو يشعر أنّ قواه لن نخوّله الوقوف لدقيقة واحدة.

(لن نتحدّث عن نوع المسابقة وسنترك كلّ شيء لوقته من باب الحكمة) وعندما دخل الشاب إلى المسابقة، صرخ صوتاً قوياً في داخله “يا مار شربل”، وفجأة، شعر الشاب بطاقة كبيرة في جسده وزال وجعه فجأة، وتفوّق بامتياز في اليوم الأوّل من المسابقة.

استغرب الجميع كيف عاد الشاب اللبناني إلى صحّته، فجاءه هؤلاء في الليل وبدأوا بإبراحه ضرباً، فاضطر الدفاع عن نفسه وكان يشعر أنّ شيئاً ما يمنعهم من إصابته.

هنا أخبر الشاب أمّه، التي قالت أنّها تصلّي له بحرارة، فعرف الشاب أنّ الله يريده أن يغيّر حياته، وعرف أنّ قوّة الإنسان ليست بدنيّة أم عقليّة، بل هي قوّة العلي الذي تظلّله.

ركع الشاب ليلاً يصلّي، فشاهد نوراً في غرفته، وروى لأليتيا: رأيت العذراء تنظر إليّ، فخفت خوفاً شديداً، وطلبت إليّ عدم إيذاء “بناتها” بعد الآن، (الفتيات اللواتي كان الشاب يفقدهن عذريّتهنّ) وطلبت إليه التكفير عن خطاياه والعودة إلى الكنيسة.

عاد الشاب إلى لبنانوالتقت اليتيا به، اخبرنا ما نوريه عليكم، وكيف جاء إلى كاهن لبناني، وكيف أغمي عليه في كرسي الاعتراف وعاد إلى وعيه بعد انتهاء سرّ التوبة.

الشاب الرياضي يتم ويتم متابعته من قبل الكاهن – المرشد، ويقول لاليتيا: ليس خوفاً من البوح عن اسمي، لكني لا أريد تعريض حياة اي مسيحي خارج لبنان للخطر مع العلم أن محبتي كبيرة لجميع الإخوة غير المسيحيين.

هذا وقبل الدخول الى اي مباراة، يرشم شارة الصليب على وجهه وهو اليوم انسان آخر.

نتكر لمرشده متبعة وضعه، لسنا هنا نؤكد أو ننفي ما حصل معه، غير إن ارتداده كان عظيماً وما شاهده نترك لمرشده والاسقف متابعة الموضوع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
العذراء
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً