أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء الأوّل بعد الدنح في ١٥ كانون الثاني ٢٠١٩

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الثلاثاء من الأسبوع الأوّل بعد الدّنح

 

هذِهِ شَهَادَةُ يُوحَنَّا، حِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ اليَهُود، مِنْ أُورَشَليم، كَهَنَةً ولاوِيِّينَ لِيَسْأَلُوه: “أَنْتَ، مَنْ تَكون؟”.

فَٱعْتَرَفَ، ومَا أَنْكَر، إِعَتَرَفَ: “أَنَا لَسْتُ المَسيح”، فَسَأَلُوه: “مَا أَنْتَ إِذاً؟ هَلْ تَكُونُ إِيلِيَّا؟”. فقَال: “لَسْتُ إِيلِيَّا”. قَالُوا: “هَلْ تَكُونُ أَنتَ النَّبِيّ؟”. فَأَجَاب: “لا!”. فَقَالُوا لَهُ: “مَنْ تَكُون، لِنُعْطِيَ جَوَابًا لِلَّذينَ أَرْسَلُونَا؟ مَاذَا تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ؟”. أَجَاب: “أَنَا صَوْتُ صَارِخٍ في البَرِّيَّة، قَوِّمُوا طَرِيقَ الرَّبّ، كَمَا قَالَ آشَعيا النَّبِيّ”. وكَانَ المُرْسَلُونَ مِنَ الفَرِّيسيِّين. فَسَأَلُوهُ وقَالُوا لَهُ: “لِمَاذَا إِذًا تُعَمِّد، إِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْتَ المَسِيح، ولا إِيليَّا، ولا النَّبِيّ؟”. أَجَابَهُم يُوحَنَّا قَائِلاً: “أَنَا أُعَمِّدُ بِٱلمَاء، وبَيْنَكُم مَنْ لا تَعْرِفُونَهُ، هُوَ الآتِي وَرائِي، وأَنَا لا أَسْتَحِقُّ أَنْ أَحُلَّ رِبَاطَ حِذَائِهِ”. جَرَى هذَا في بَيْتَ عَنْيَا، عِبْرِ الأُرْدُنّ، حَيْثُ كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّد.

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ١١:  ١-٦ / يوحنا ١: ١٩-٢٨

 

التأمّل:

 

إن عدنا إلى العهد القديم، سنجد بأنّ البرّية تعني ذلك المكان حيث يلتقي الإنسان بالله…

ولكن، في عهد يوحنّا المعمدان، كان مفهوم البرّية قد تغيّر إذ أصبحت مكاناً مخيفاً يضمّ القتلة والمجرمين والفارّين وحتّى البرص!

لقد شبّه المعمدان مجتمعه بالبريّة إذ رأى مدى بعد النّاس عن الله ومدى غرقهم في الدنيويات فأعلن بأنّه صوتٌ صارخٌ في البرّية بالدعوة إلى التوبة والعودة إلى الله!

في عصرنا الحالي، تسود البرّية أكثر وأكثر على حساب واحات المحبّة… لذا، مع إنجيل اليوم، تتجدّد الدعوة لنا كي نتوب وكي نجدّد علاقتنا مع الله فنتجدّد من الداخل ونساهم في تحويل هذه البرّية إلى حديقةٍ غنّاء يفوح فيها حضور الربّ المحيي والغافر!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٥ كانون الثاني ٢٠١٩

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/PouX9J49dj9

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً