أليتيا

إلزام تعليق الصلبان في المباني الحكوميّة…ورئيس الأساقفة يعارض

© Antoine Mekary / Aleteia
jesus, christ, cross, passion, golgotha, crucifixion, week, way, martyrdom, catholicism, aged, crucis, christian, brown, horizontal, concept, thorns, sign, darkness, symbol, calvary, crown, dolorosa, old, faith, religious, icon, figure, crucified, wood, easter, tradition, catholic, bloody, devotion, holy, religion, viacrucis, wooden, vintage, background, conceptual, image, crucify, blood, via, christianity
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) بعد إيطاليا، ها هي مقاطة بافاريا الالمانية تلزم اعادة وضع الصلبان في المباني الحكومية، وتستثنى المسارح والمعاهد العليا والمتاحف.

أراد ماركوز زودر رئيس حكومة الولاية اليميني إعادة الطابع المسيحي الغربي للولاية، في بلد استقبل اكبر عدد من المهاجرين غير المسيحيين خلال الأعوام الماضية.

هذه الخطوة دفعت بكثير من السياسيين ورجال دين مسيحيين الى الاعتراض عليها، ابرزهم رئيس الاساقفة راينهارد ماركس الذي اعترض لأن هذا الأمر من شأنه أن يحدث انقسام واضطرابات في المجتمع كما قال، وهي استغلال للصليب لاهداف سياسية.

لا شكّ أنّ اللعب على الوتر الديني عاد الى أوروبا والعالم، وبعيداً عن السياسة والحزبية والايديولوجيات، الصليب هو علامة الانتصار، ولطالما شدد البابا فرنسيس على هوية أوروبا المسيحية، والمهم، أن يتم الحفاظ على الكنائس وعدم بيعها، والحفاظ على وحدة العائلة في وجه ايديولوجية الاجهاض وزواجات غير تقليدية تعارض مبدأ الحياة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً