أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مخطط لضرب الكنيسة…وصلنا إلى المرحلة الثالثة منه

مشاركة

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) الحقّ أقول لكم: بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر فَبي فعلتم.” (متى ٤٠:٢٥).

حضرة الوكلاء على البيدر المسيحي،

منذ أكثر من أربع سنوات لمست من موقع مسؤوليّتي الكنسيّة حينها بداية حملة منظمّة هدفها تمزيق جسد المسيح السرّي،

يومها لم أفهم خلفيّاتها ولم أستطع الوصول إلى محرّكيها، ولكنني وبناءً على الكثير من المعطيات المرتكزة على آراء ومواقف وتصاريح واحتفالات ومهرجانات وعظات شعرت بخطرٍ وشيك قادم.

اليوم، وبعد أن بلغت هذه الحملة أوجّها، استطعت تكوين فكرة مقتضبة عنوانها: “جدليّة الدين” وسأحاول من خلالها إيصال قناعتي لمن يرغب، فاللهم اشهد أنني بلّغت…

مع الأسف، خلال السنوات الماضية، تراشق العديد من المكرّسين والعلمانيين التّهم والسّجالات على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، وغالبًا ما خرج النقاش عن إطاره الوحدوي الجامع وسلك درب الاقتتال والتهديد والوعيد، دون أن يتنبّه أحد إلى أنّ ثمّة من يقف ساخرًا شامتًا خلف كل هذه الأحداث.

إنّني، وإذ أدرك تمام الإدراك أنّ ثمّة من سيعلّق على كلامي معتبرًا أن اللبنانيين يحبّون التفكير بنظريّة المؤامرة، أدعو جميع مَن يعنيه الأمر للتفكّر والتذكّر: أَفلَمْ تلاحظوا أنّ “طابورًا خامسًا” يحرّك جيشه الالكتروني لدى كلّ من الجهات المتمايزة بالرّأي؟

ألم تلاحظوا أن ثمّة مَن يريد دفعنا نحو إعادة النظر بعقيدة الثالوث الأقدس والانتقال منها إلى فكرة جديدة هي “الرّابوع”؟

ألم تلاحظوا أن ثمة من يريد خلق مناخ أصولي مسيحي؟

ألم تلاحظوا حسابات القديسين الوهميّة التي تهاجم هنا وهناك تتكلّم لغة واحدة عندما يصدر لها قرار بذلك؟

ألم تلاحظوا أن ثمّة من يريد تشويه صورة كهنتنا ومكرّسينا لغايات في نفس يعقوب؟

بكافة الأحوال، تجدر الإشارة إلى أنّ الأسس الثلاث الكبرى لسيطرة الماسونية على العالم هي:

1- Sexualizing everything

2- Promote materialism

3- Debase spirituality

ويبدو أنّنا بلغنا نهاية المرحلة الثالثة منها، حيث يصبح الدّين مجرّد مادّة قابلة الجدل…

 

فاتّعظوا واتّقوا الله.

والسّلام..

إيلي تابت.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً