أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البابا فرنسيس يشدد على ضرورة أن يتذكّر كل مؤمن تاريخ عماده

batismo rosário de água
Raquel Gatti
مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) لفت البابا إلى أنه في رواية عماد الرب يسوع على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن نرى قبل كل شيء دور الشعب، الذي يشكل طرفاً أساسياً في هذا الحدث إذ قبل أن “يغوص” الربُ في الماء، غاص وسط الحشود واتحد معها، بعد أن تبنى الطبيعة البشرية وقاسم الإنسان كل شيء ما عدا الخطية. لقد تجسد ابن الله ليحمل على كتفيه خطية العالم.

وحسب فاتيكان نيوز، أضاف البابا أن يسوع اتحد مع الشعب الذي جاء إلى يوحنا المعمدان كي ينال عماد التوبة، ونزل الروح القدس عليه بشكل حمامة، وهي العلامة بأن يسوع يبدأ عالما جديداً، خليقة جديدة يشارك فيها كل من يقبلون المسيح في حياتهم. وكلمات الآب القائل “هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت” موجهة أيضا لكل واحد منا وُلد مجددا مع يسوع في العماد. محبة الآب هذه التي نلناها يوم عمادنا، هي شعلة أضيئت في قلبنا، وتحتاج لأن تُغذّى من خلال الصلاة وأعمال المحبة.

أما العنصر الثاني الذي تحدث عنه القديس لوقا، مضى البابا إلى القول، فهو يتمثل في غوص المسيح في الصلاة بعد اعتماده أي أنه دخل في شركة مع الآب، وشكل العماد بداية الحياة العامة ليسوع ورسالته في العالم كمرسل من الآب ليعبّر عن طيبته ومحبته حيال البشر. والكنيسة أيضاً مدعوة إلى التمثل بالرب كي تكون رسالتها في هذا العالم وفيّة ومثمرة. ويتعين عليها أن تجدد باستمرار رسالتها التبشيرية من خلال الصلاة كي تقدّم شهادة مسيحية واضحة. وأكد فرنسيس في هذا السياق أن عيد عماد الرب يشكل مناسبة ملائمة لتجديد وعود عمادنا بامتنان وقناعة، والالتزام في عيش حياتنا اليومية بشكل ينسجم مع هذه الوعود. وشدد على ضرورة أن يتذكّر كل مؤمن تاريخ عماده! ودعا من لا يتذكرون هذا التاريخ أن يسألوا ذويهم وعرابيهم عنه، كي يحفظوه في قلبهم ويحتفلوا بهم سنوياً. ثم سأل الرب، الذي خلصنا كي يطبّق طيبة الآب العظيمة، أن يمنحنا جميعاً الرحمة.

وفي كلمته التي نقلها فاتيكان نيوز، وبعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي توجه البابا فرنسيس إلى وفود الحجاج والمؤمنين الحاضرين في الساحة الفاتيكانية وحيا القادمين من إيطاليا وبلدان أخرى، وذكّرهم بأنه ترأس صباح هذا الأحد، كما جرت العادة في هذا العيد، القداس في كابلة السيستين ومنح سر العماد عددا من المولودين الجدد. ودعا المؤمنين للصلاة من أجل هؤلاء الأطفال وذويهم، وطلب من الجميع في هذه المناسبة الحفاظ على ذكرى عمادهم كي تبقى حيةً وآنية. وقال إن في العماد تكمن جذور حياتنا في الله، وجذور حياتنا الأبدية التي وهبنا إياها يسوع من خلال تجسده وآلامه وموته وقيامته من بين الأموات. وشدد على عدم نسيان تاريخ عمادنا! وحث الجميع في الختام على ابتهال عطايا الروح القدس يومياً كي تُعاش الأمور العادية بمحبة فتصير أموراً استثنائية. هذا ثم تمنى للكل أحداً سعيداً وسألهم أن يصلوا من أجله.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.