أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اغتصبت وأجبرت على الإجهاض غير إنّ إيمانها كان أقوى بكثير

مشاركة

إيطاليا/ أليتيا (aleteia.org/ar) ليس جديدًا أن يتصدر اسم كلوديا كاردينال وصورها صفحات المجلّات الإيطالية. فالممثّلة الرائعة الجمال لطالما كانت نجمة السينما الإيطالية. إلّا أن إطلالتها الأخيرة لم تكن كسابقاتها. فالقصّة التي أرادت كلوديا مشاركتها هذه المرّة ليست من نسج خيال أحد الكتاب بل إنها واقع مرير عاشته بسعادة.

كلوديا لا تنفرد ببطولة هذه القصّة حيث يشاركها ابنها باتريك الأضواء هذه المرة.

 

تعرّضت للاغتصاب  في السادسة عشرة من عمرها وأصبحت أمًّا وهي في سن المراهقة

لقصّة كلوديا مثيلاتها إلّا أن العبرة في الخواتم… فبرغم كل التطور والتقدم الذي نعيشه اليوم لا تزال الإنسانية متخلّفة لدى البعض. لا يمضي يوم من دون أن نسمع بحالة اغتصاب مروعة تعرضت لها إحدى الفتيات وهي لا تزال في ربيع العمر. صحيح أن كلوديا ليست الوحيدة التي خاضت معاناة التعرّض للاعتداء الجنسي إلّا أنّها من القليلات اللواتي رفضن مبادلة العنف بالعنف وحتّى بالقتل.لا نتحدّث هنا عن معاقبة الجاني بل عن مصير جنين تكوّن نتيجة الاغتصاب.

جنين تكّون بفعل “رجل” قام باسم العنف واللّذة الجنسية بإيذاء فتاة بريئة.

كلوديا أبت أن تمارس العنف الذي تعرّضت له على جنين بريء يتكوّن في أحشائها فرفضت الإجهاض لتعيش مخاضًا اجتماعيًا ونفسيًّا وجسديًّا.

“في تلك الليلة أجبرني رحل يكبرني سنًا على دخول سيارته حيث اغتصبني. كان الأمر رهيبًا…” تتنّهد كلوديا لتضيف وعلامات الأمل تتفتّح على وجهها:” ولكن هذا العنف أثمر ابني الرّائع باتريك.”

وقت ذاك لم يكن سن كلوديا يتخطّى الستة عشر ربيعًا وكانت تعيش في تونس بلدها الأم. كانت أيقونة من الجمال ما جذب الجميع إليها. ما إن اكتشفت كلوديا موضوع حملها حتّى اتخذت قرارها بعدم إجهاض الجنين فلاقت دعمًا من أهلها وشقيقتها بلانش.

إن الحمل هو البداية الوحيدة للحياة. برغم تكوّن طفل كلوديا نتيجة العنف إلّا أن لا ذنب له في كل ما حصل. ومن هذا المنطلق قرّرت كلوديا الاحتفاظ بالطّفل. فهي التي تعرّضت لأبشع أنواع العنف تدرك جيّدًا ما معنى أن يتم تعنيف إنسان بريء وفي هذه الحالة طفل بريء.

سمي ابن كلوديا باتريك إذ إنه نال سرّ المعمودية في كنيسة القدّيس باتريك في لندن. العاصمة الإنكليزية كانت قد شهدت أيضًا على محاولة إجهاض كلوديا. فمن أقدم على اغتصابها حاول التعرّض لها مجددًا بعد سماعه خبر حملها مجبرًا إياها على الإجهاض. إلّا أن محاولاته باءت بالفشل ليولد باتريك في لندن وتولد معه حياة والدته المهنية في عالم السينما الإيطالية.

حيث إلتقت كلوديا بالمنتج الإيطالي فرانكو كريستالدي الذي سرعان ما وقع في حبها. طلب كريستالدي من كلوديا أن تبقي حملها سرًّا خوفًا من أي فضيحة وأعرب لها صراحة عن عدم رغبته بأن يعيش ابنها معهما. إلّا أن كلوديا أثبتت مجدّدًا مدى شجاعتها وتمسّكت بابنها رافضة أن يتم تفرقتهما.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً