لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هناك بينَ البَيتِ والمستشفى لَـمْ تُبارِحُ الابنَةُ أمَّها بل تفانت في خدمَتِها والسَهَرِ عليَها حتّى أسلَمتْ روحَها بينَ يَدَيْها

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتب الأب يوحنا جحا ر.ل. م على موقع الديوان:

عندَما اشتّدَت قبضةُ المرضِ على جَسَدِ والِدَتِها، قرّرت الابنَةُ البارّةُ أن تتركَ عَمَلَها وبَيْتَها في المهجَر وتأتيَ إلى لبنانَ تهتمَّ بِها عن قربٍ في أيّامِ نِزاعِها الأخيرة.

هناك بينَ البَيتِ والمستشفى لَـمْ تُبارِحُ الابنَةُ أمَّها بل تفانت في خدمَتِها والسَهَرِ عليَها حتّى أسلَمتْ روحَها بينَ يَدَيْها.

تخليداً لِهذا الحَدَث الإنسانيّ النَبيل كتَبتُ هذه القصيدة:

 

هَلْ رَأَيْتَ ٱلدَمْعَ في عَيْنِ مَلاكْ

ضارِعا: رَبِّ ٱسْتَجِبْنا مِنْ عُلاك

في أَوانِ ٱلضيقِ أَنْتَ ٱلـمُرتَجى

رُدَّ عَنّا كُلَّ شَرٍّ وَهَلاكْ

***

وَمَلاكُ ٱلحُبِّ بٱلرِفقِ ٱنْحَنى

فَوْقَ أُمٍّ زادَها ٱلداءُ عَنا

قالَ: يا أُمّي ٱمْنَحيني أَلَماً

وَأنا أُعْطيكِ رَوْحًا وَهَنا..

***

قالتِ ٱلأمُّ وفي ٱلصَوْتِ أَنينْ

يا مَلاكي ٱلعَذْبَ لِمْ أَنْتَ حَزينْ

إنْ أَرادُ ٱللهُ نفسي فَلْنَقُلْ:

فَليَكُنْ ما شاءَ رَبُّ ٱلعالَمينْ

***

شَحَّ زَيْتُ ٱلعُمْرِ، قِنْديلي ٱنْطَفا

وَتُرابي مُتعَبٌ يرْجو الغَفا

في رَحيلي إخْوَتي صَلّوا مَعي

أَنْ يَكونَ ٱللهُ عَنْ ذَنْبي عَفا

***

دَقّتِ ٱلأَجْراسُ ميعادَ ٱلرَحيلْ

باتَ في ٱلدُنيا بَقائي مُسْتَحيلْ

كَنَزيلٍ كُنْتُ في وادي ٱلشَقا

فَدَعوني أَقْصِدُ ٱلبَيْتَ ٱلأَصيلْ..

***

يا إلٰهي ٱلحيّ، يا ربَّ ٱلفِداءْ

أَنْتَ نادَيْتَ فَلَبَّيْتُ ٱلنِداءْ

ها أَنا أَمْضي فَسْهِّلْ سَفَري

وَٱقْتَبِلْ نَفْسي، أَقِمْها في ٱلسَماءْ..

الأب يوحنّا جحا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.