أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا هذه الحملة الجهنمية على البابا فرنسيس؟ لا، فرنسيس ليس المسيح الدجّال ومن له اذنان سامعتان فليسمع

POPE FRANCIS
Antoine Mekary | ALETEIA | I.Media
مشاركة

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) من اوروبا، فالشرق، فأمريكا والحرب قائمة على البابا فرنسيس. إعلام لا يهدأ، أقلام مأجورة وحاقدة، وهو بهدوئه وسكونه يسجّل النقاط في مرمى الحاقدين.

لا يهتم فرنسيس للشائعات، يكرّس نفسه خدمة للفقراء والمشردين، ويتابع أعماله الكنسية بصمت. يوبّخ، يعظ، يعمل في الخفاء وبمشورة الروح القدس الذي اختاره أميناً على الخراف.

لا يهدأون، باقلامهم على مواقع التواصل، اقلام تكتب في الظلام وتخاف النور، همها الأوحد تدمير رأس الكنيسة الثابت الوحيد في وجه مخطط خطير لتدمير ما تبقى من أسس في الكنيسة الكاثوليكية.

يعمل على الوحدة، فيحاربوه

يعمل من أجل الفقراء، فيهاجموه

يعمل من أجمل المهاجرين، فيهاجموه

يعمل من أجل الفقراء، فيهاجموه.

من ثمارهم تعرفونهم،

هو يعمل بتواضع، يركض خلف الفقير، لا يجلس على كرسي مذهّب، يصلّي ليسوع ويحب العذراء ويعظ بصرامة، وهم لم يتعلموا منه التواضع، بل ما زالوا يهاجموه لأنهم بابليس مسيّرون.

يصرفون المال للتشهير به، ليس همهم الكنيسة الكاثوليكية ولا المؤمنين، همهم ضرب الصخرة التي اراد يسوع تأسيس الكنيسة عليها.

بطرس الصخرة، وأنت يا فرنسيس الصخرة،

ثابتون على تعاليم يسوع بأنه سلّمك رعاية الخراف، وأنت تعرف كيف تقود الخراف، لا بالايديولوجيات ولا بالصراخ، ولا بالجاه…

أنت عرفت أن الشعب يريد الرحمة لا الذبيحة فحسب، فعملت المستحيل من اجل هذا.

قبلك اتهموا يسوع، واتهموا القديسين، وأنت بابا عظيم سيجّل التاريخ ما فعلته من أجل الكنيسة.

الى جميع الكاثوليك الذين ينتقدون البابا، آمنوا بعمل الروح القدس، لا تعلّموا البابا ماذا يفعل، والأهم، لا تتهموه كما يسوّقون أنه ابليس، أو المسيح الدجال، فأنتم بذلك تضربون كنيستكم في الصميم وكنيستكم هي الثابتة وستبقى على صخرة الايمان.

وابواب الجحيم لن تقوى عليها.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً