لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بحبّك يا لبنان

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عصوت القذائف ربيت، صراخ الأمهات واولاد مشرّدين،

تركت الحرب أثر كبير بحياتي، ناس عم تتقاتل بالشوارع، حواجز، معابر، رصاص طايش، جنازات وعزوات.

مستشفيات ما عاد فيها غرف تساع المرضى، وصليب أحمر تلطّخوا تيابوا بدم الشهدا.

كبرت، ورغم كل خبار الوجع، عشقت لبنان،

سرّ، ما بعرف شو هل سرّ، كل ما حملت شنطة سفر، بتلاقي الحزن جوّات قلبك.

ما فيك تتركوا ولا فيك تعيش من دونو، مستحيل تعيش وما تتنشّق هوا لبنان، وشعبنا عطيبة قلبو ورغم الوجع، بعدو بيضحك، بيعمل عزايم، وبيغمرك بمحبتو.

صحيح، في ناس بتقول طار البلد،

صحيح في وضع اقتصادي هشّ،

صحيح في ناس عم تتعب من الوطن والسياسيين،

بس في ربنا ساهر على لبنان.

لي سافر بيعرف قيمة لبنان،

بيعرف قيمة الشمسات والتلجات، بيعرف حتى إنو العيشة بالحرب بلبنان اشرف من العيشة بارض الغربة.

لبنان،

عنايا وحريصا، جبيل وإهدن وبشري، البقاع ورميش، بيروت وجونيه، زحلة وعكار، طرابلس..,وكل هل مدن والقرى لو برمتوا العالم كلّو ما بتلاقوا متل أرضا.

تغيّر وجه لبنان، ماتوا ألوف، وألوف عم يهاجروا،

بس بيبقا لبنان وطنّا، منحبّو لو شو ما صار.

وكل ما زعلنا من هل وطن، منردد: بحبك يا لبنان يا وطني بحبك، كلمتين قادرة ترجّع البسمة عل شفاه.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.