لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون لليوم السادس بعد الدنح في ١٢ كانون الثاني ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) اليوم السادس بعد الدّنح

 

أَلـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: لَمْ يَقُمْ في مَواليدِ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الـمَعْمَدَان، ولـكِنَّ الأَصْغَرَ في مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ. ومِنْ أَيَّامِ يُوحَنَّا الـمَعْمَدَانِ إِلى الآن، مَلَكُوتُ السَّمَاواتِ يُغْصَب، والغَاصِبُونَ يَخْطَفُونَهُ. فَالتَّوْرَاةُ والأَنْبِيَاءُ كُلُّهُم تَنَبَّأُوا إِلى أَنْ أَتَى يُوحَنَّا.وإِنْ شِئْتُم أَنْ تُصَدِّقُوا، فهُوَ إِيلِيَّا الـمُزْمِعُ أَنْ يَأْتي. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ فَلْيَسْمَعْ!

 

قراءات النّهار: غلاطية ٦: ١١-١٨ / متى ١١: ١١-١٥

 

 

التأمّل:

 

هل في كلام الربّ اليوم مدحٌ أم هجاءٌ ليوحنّا؟!

لا شكّ أبدأ في تقدير الربّ يسوع ليوحنّا وقد مدحه مرّاتٍ عديدة…

ولكنّ نصّ اليوم يتوجّه إلينا جميعاً ليحفّزنا وليشجّعنا على سلوك الدرب التي سلكها المعمدان كيلا نختلق الحجج بأنّها دربٌ صعبة أو بأنّها محصورةٌ بأشخاصٍ كيوحّنا!

يوحنّا هيّأ درب البشارة للربّ ولكن بمقدور كلّ منّا أن يحذو حذوه فيهيّئ للربّ درباً في حياة عائلته ومحيطه الاجتماعيّ ألأضيق فالأوسع!

في وسعنا جميعاً أن نكون سراجاً منيراً بأعمالنا الصّالحة فيتمجّد بنا اسم الربّ على الدوام، في كلّ أمرٍ نأتي به!

يسوع يدعونا إلى هذه المهمّة فهل سنستجيب؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٢ كانون الثاني ٢٠١٩

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/L5EBUYBPuYa

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.