لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

امرأة مسيحية و٥٠٠ إمام!!! وجميعهم وقّعوا!

http://www.lahamag.com/
مشاركة
باكستان/ أليتيا (aleteia.org/ar) وقّع أكثر من ٥٠٠ رجل دين باكستاني على “اعلان اسلام اباد” ضد الارهاب الاسلامي والعنف المُقام باسم الدين والفتاوى التي يُصدرها العلماء المتطرفون.

 

وتم التوقيع على الاعلان البارحة في اسلام اباد، عاصمة باكستان وتمثل المبادرة انعطافاً في تاريخ جمهوريّة باكستان الذي طُبع باعتداءات استهدفت الأقليات الدينيّة مثل المسيحيين والكفار من طوائف اسلاميّة أخرى.

 

وتذكر الوثيقة بشكل خاص آسيا المسيح المعروفة بآسيا بيبي وهي أم مسيحيّة حكم عليها بالاعدام بتهمة التجديف لكنها بُرئت بعد أن أمضت ٩ سنوات في السجن. ويتم الآن اعادة النظر في قضيتها إثر حملة اطلقها متطرفون.

 

ويتضمن الاعلان ٧ نقاط ويتمحور حول الحريّة الدينيّة.

 

ويدين الاعلان في نقطته الأولى الجرائم المنفذة باسم المعتقدات الدينيّة مشيراً الى ان ذلك يتنافى وتعاليم الاسلام.

ويشير البيان في نقطته الثالثة الى انه لا يجوز تكفير أي طائفة من طوائف الاسلام وانه يحق للجميع العيش في البلاد كلّ بحسب معتقداته الدينيّة والثقافيّة.

ويؤكد البيان في نقطته الخامسة ضرورة منع كلّ الأدوات (كتب، مناشير، تسجيلات) تشجع على الكراهيّة.

ويعترف الاعلان بأن باكستان بلد متعدد الأعراق والديانات وبالتالي، (النقطة ٦) “من مسؤوليّة الحكومة ضمان حماية حياة وممتلكات غير المسلمين القاطنين في البلاد.”

 

ويشير الاعلان في نقطته الأخيرة الى ضرورة تطبيق الحكومة للخطة الوطنيّة لمكافحة التطرف واعتبروا انه من الواجب العمل في العام ٢٠١٩ على “الاطاحة بالارهاب والتطرف والعنف الطائفي النابع من باكستان.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.