أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عاجل!!!! الى جميع اللبنانيين… هذا ليس كلام في الهواء، هذا واقع خطير!!

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)كتب الخوري نسيم قسطون:

ببلدي في طرقات بس في مشكلة سلامة…
ببلدي في قوانين بس في مشكلة بتطبيقهم…
ببلدي في وطن بس في نقص بالمواطنين…
ليش؟
أ- لأنّو في عنّا طرقات بس ما في مواصفات تحمي اللي ماشيين عليها…
* لأنّو بتمرق أوّل ورشة وبيجي الزفت وبيرجعو بيحفرو ليمرقو التلفون وطبقة زفت من بو قريبو وبعدين من جديد بيحفرو كرمال الكهربا أو حيلا شي وبيزفّتو من جديد بس بطبقة ما بتضاين قدام الشتي… والمواطن اللي ما مرق عهالطريق حايد عن ضهرو بسيطة…
* لأنّو في عنّا إنارة بس بتضوي بالنهار وبتنطفي باليل والحق مش عالكهربا قد ما هوّي الحق عاللي تعوّد عالشواذ وصار هوّي القاعدة عندو…
* لأنّو في رادار وكاميرات عالأوتوستراد بس ما في عازل متل الخلق ولا بنى تحتيّة تصرّف المي أو تحمي من الأنهيارات بس مش الحق عالطريق لأنّو بيطلع الحقّ عاللي قرّر ينزل عا شغلو عا هيك طريق…

ب – لأنّو في تعليم بس ما في تربية…
في مين يعلّم وفي مين يتعلّم بس في مشكلة بالتربية لأنّو لو تربّى الصح بمدرستو المواطن ما كان بيكبّ زبالتو من الشبّاك هوّي وسايق وبيصير يلوم بعدين المجاري إذا سكّرت!
ولو صح في تربية، كان بيطلع “مواطن” مش “موافق” عا كل شي طالما بعيد عنّو وما بيدقّ بمصالحو!
أكيد أهين تعطّل مؤسسات طويلة عريضة من إنّو تخلّيها مجهزة صح والأضرب إنّو اللي مجهزة مجبورة تلحق اللي مش مجهزة… يعني حلقة مسكّرة!

ج- لأنّو في إعلام بس في نقص حقيقة…
الإعلام رح يصوّر كوارث العواصف بس ما رح يغيّر شي ولو سمّى المسؤول اللي مش مسؤول ورح يبقى كل شي متل ما كان طالما النسيان نعمة والحلم بكسر حلقة التقصير بخبر كان…

بس مش الحقّ عالبلد، ولا حتّى عالدولة لأنّو كل واحد بيحصد نتيجة اللي زرعو واللي ختارو وقصّر وبعدين ما حاسبو..
البلد منيح كتير بس الحقيقة نحنا اللي خاربينو إذا ما بلّش كل واحد من حالو…

صرخة من القلب

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً