أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون لليوم الرابع بعد الدنح في ١٠ كانون الثاني ٢٠١٩

Share

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)اليوم الرابع بعد الدّنح

 

إِنَّكُم تَبْحَثُونَ في الكُتُب، لأَنَّكُم تَحْسَبُونَ لَكُم فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّة، وهِيَ الَّتي تَشْهَدُ لِي. ولا تُريدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِليَّ لِتَكُونَ لَكُمُ الـحَيَاة. أَنَا لا أَسْتَمِدُّ مَجْدًا مِنَ النَّاس. وأَنَا أَعْرِفُكُم، فَلَيْسَ فِيكُم مَحَبَّةُ الله. أَنَا بِاسْمِ أَبي أَتَيْت، ولا تَقْبَلُونَنِي. وإِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ، فَإِيَّاهُ تَقْبَلُون. كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا، وأَنْتُم تَقْبَلُونَ مَجْدًا بَعْضُكُم مِنْ بَعْض، والـمَجْدَ الَّذِي مِنَ اللهِ الأَوْحَدِ لا تَطْلُبُون؟ لا تَحْسَبُوا أَنِيِّ سَأَشْكُوكُم أَنَا إِلى الآب، بَلْ لَكُم مَنْ يَشْكُوكُم، هُوَ مُوسَى الَّذي جَعَلْتُم فِيهِ رَجَاءَكُم. فَلَو كُنْتُم تُؤْمِنُونَ بِمُوسَى لَكُنْتُم تُؤْمِنُونَ بِي، لأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عنِّي. فَإِنْ كُنْتُم لا تُؤْمِنُونَ بِمَا هُوَ كَتَب، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ بِكَلامِي؟”.

 

قراءات النّهار: غلاطية ٥: ١٦-٢٦  / يوحنا ٥: ٣٩-٤٧

 

التأمّل:

 

هل نبحث في الكتب عن يسوع؟

قد نقرأ آلاف الصفحات في حياتنا أو قد نكون ممّن يكتفون بتصفّح وسائل التواصل الاجتماعي ولكن، في الحالتين، هل نبحث فيها حقّاً عن يسوع أو عن تعاليمه؟!

يتذمّر البعض أحياناً من استخدام وسائل التواصل الحديثة لنشر كلمة الله وكأنّها حكرٌ على من يبحثون عن الشهرة أو تمجيد الذّات فقط لا غير وهنا يتوجّه يسوع إلينا جميعاً قائلاً: “كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا، وأَنْتُم تَقْبَلُونَ مَجْدًا بَعْضُكُم مِنْ بَعْض، والـمَجْدَ الَّذِي مِنَ اللهِ الأَوْحَدِ لا تَطْلُبُون؟”.

البحث عن الله يقودنا حكماً إلى التواضع وإخلاء الذّات من كلّ ما يضلّلنا في دربنا نحو الله!

فهل سنعيد ترتيب حياتنا على هذا الأساس؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٠ كانون الثاني ٢٠١٩

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/PuGgrG4BpRE

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.