أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نهاد الشامي وانهيار الإيمان…الرجاء القراءة قبل التعليق

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ما أكتبه ليس سوى صرخة إيمان، لفتة نظر، تصحيح مسار، وتصويب.

لا اشكّ إطلاقاً بأنّ القديس شربل قديس عظيم، وأنا كتبت الكثير عن هذا القديس الرائع، ولا شكّ لدي أنّ السماء تحمي لبنان والقديسون يصنعون المعجزات.

يسوع حيّ يعمل بواسطة قديسيه، شربل شفى نهاد الشامي، وآلاف المؤمنين يحجّون إلى ضريح القديس شربل للصلاة، وأصبح يوم 22 من كل شهر، قضية وطنية واجتياح ايماني لا مثيل له.

لست أنا من أكّد حادثة شفاء السيدة نهاد الشامي، الكنيسة أكّدت، والكنيسة ساهرة على إيمان الشعب، ولكن بدأت الأمور تأخذ مساراً بعض الشيء مغاير لما رسمته حادثة الشفاء، وبدأت بعد الأصوات تطالب بتصحيح مسار ايماني لدى شعبنا.

بعضنا يزور دير مار مارون عنايا للصلاة، البعض الآخر “للفرجة”، البعض الآخر يعشق الطبيعة و”منقوشة” الضيعة، والبعض الآخر ليرى آية، ليس القديس شربل من غيّر مسار الايمان، بل بعض المؤمنين بحاجة الى فهم جوهر الايمان الذي بدأ يسلك طريقاً غير الطريق الفعلي.

يعمد بعض المؤمنين الى الترويج لعجائب القديس شربل وكأنه طبيب مختص في علاج الأمراض المستعصية أكثر منه شفيعاً لنا لدى يسوع، راهب متواضع صامت، كل ما يريده أن يقودنا الى يسوع فيقول مع مريم في الانجيل “افعلوا ما يأمركم به”. لا يقبل شربل أن يكون بديل يسوع، كذلك، لا يمكن أن تكون السيدة نهاد الشامي بديل القديس شربل ولا بديل يسوع.

البعض يريد أن يتبارك بالدم السائل من عنق السيدة الشامي، البعض يريد لمسها، البعض يريد التحدّث معها، البعض يطلب موعداً، البعض ينتظر ما سيقوله لها القديس شربل في ظهوراته…كل هذا نلوم شعبنا عليه، فلا دخل لهذه الأمور بجوهر الايمان المسيحي، وما هو الأهم في يوم 22 من كل شهر، هو أن تصعد الى مار مارون – عنايا، تدخل كرسي الاعتراف، تطلب التوبة، تتناول القربان، تصلّي، تعود الى منزلك لتنشر حقيقة يسوع وسط عائلتك ومحيطك…

لا أعتقد أنّ السيدة نهاد الشامي تريد أن تحلّ مكان القديس شربل، ولا القديس شربل أن يحلّ مكان يسوع، ولا شكّ أنّ القيمين على ضريح القديس شربل يوجّهون المؤمنين بالطريقة المطلوبة، ويبقى على المؤمنين التقيّد بإرشادات الكنيسة وتعاليمها، فلسنا هنا لنمجّد إنسان، ولا حادثة شفاء، ولا لرؤية آية، بل لتمجيد يسوع المسيح وحده.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً