أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

نائب مسيحي يتهم رجال الدين بالمافيا والبطريركية تردّ

Share

العراق/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا شكّ أنّ مرحلة ما سقوط داعش اسوأ من قبلها، فالمسيحيون يعيشون في خوف على مستقبلهم، يهاجرون، أو يلتهون بانقساماتهم وخلافاتهم.

مؤخراً، أثارت قضية هدم وبيع كنيستين في بغداد جدلًا واسعًا في الأوساط المسيحية العراقية، خصوصًا وأن هذه الكنائس أثرية، ونقلت وسائل إعلام محلية عراقية عن مصادر مطلعة قولها، إن “الوقف المسيحي يعتزم هدم كنسية “السريان الكاثوليك”، وهي واحدة من 3 كنائس عثامنية في بغداد، وكذلك هدم كنيسة “الكلدانية” في حي الأدهمية، والتي يعود تاريخها إلى الانتداب البريطاني للعراق، وتحديدًا في عام 1929، حسبما كتب وائل مجدي في موقع مصر العربية.

من جانبه أكد النائب في مجلس النواب العراقي عمانوئيل يوخنا أن “عمليات البيع، لا تتم إلا بموافقات من الوقف المسيحي، ولهذا نحن عازمون كممثلين للمسيح في البرلمان فتح تحقيق مع الوقف المسيحي، لمعرفة كيف تم بيع هكذا كنائس أو عقارات تابع لها”.

اتهامات يوخنا رافقها اتهام النائب المسيحي السابق جوزيف صليوا، الوقف المسيحي ورجال دين مسيحيين بالتواطؤ في عمليات بيع الكنائس وهدمها في العراق، وقال صليوا في تصريحات لوسائل إعلام محلية إنّ “الكنيسة السريانية وافقت على تحويل كنيسة السريان الكاثوليك في منطقة الشورجة ببغداد إلى موقع تجاري بعد بيعها، وهذا مخالف لقانون الوقف المسيحي الذي ينص على أن عقارات الوقف، إما يتم تأجيرها وإما استبدالها بعقار آخر وليس بيعها”. وأضاف: “بيع الكثير من العقارات المسيحية التابعة للوقف، لكن لا أحد يعرف أين ذهبت أموالها، وهذا يؤشر على فساد وتواطؤ الوقف ورجال دين مسيحيين كبار”.

وعلى تصريحات صليوا، ردّ إعلام البطريركية الكلدانية أنّ الكنيسة الكلدانية وبشخص رئيسها الأعلى الكردينال لويس روفائيل ساكو لم تبع اية أملاك ، ولم تهدم أية كنيسة او تستثمرها تجارياً وهي حريصة جداً أن تحافظ على الكنائس القديمة والجديدة وهي مستمرة في صيانتها، ومن يرغب  من الرسميين فليتفضل ويطّلع على السجلات.

الأرض التي يشير اليها صليوا هي في منطقة راغبة خاتون، سكنتها الراهبات واستعادتها الطائفة اللاتينية وتم التفاهم بين الطرفين على ذلك وهي ليست كنائس. أما كنيسة الحكمة الإلهية فهي قائمة ولم يبعها احد وهي لطائفة اللاتين. فلا يخلط السيد صليوا الأمور.

جوزيف صليوا معروف عنه انه شخص غير متزن ويتكلم بألفاظ لا تمت الى الآداب العامة بأي صلة. وهو بكتاباته وتصريحاته يسيء الى المسيحية. إنه من المعيب ان يسمي رجال الكنيسة الذين حموا المهجرين ولا يزالون،  بالمافيات. “المافيات معروفة”. البطريركية تؤكد ان صليوا لا يمثلها ولا صلاحية له، ولم يخوّله أحد ان يتكلم باسم المسيحيين. كان نائبا سابقاً واليوم هو خارج مجلس النواب. وسوف نقاضيه قانونيا على تجاوزاته المتكررة.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.