أليتيا

هل عمّد توما الرسول المجوس الذين سجدوا ليسوع يوم مولده؟ هذا ما شاهدته المكرّمة آن كاثرين في الحلم

ADORATION OF THE MAGI
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا تخبرنا الأناجيل الكثير عن المجوس الذين أتوا من أجل زيارة الطفل يسوع. أُطلق عليهم فقط اسم “الرجال الحكماء” الاتين من الشرق حاملين الهدايا للمولود الملك. كما ولم يذكر الإنجيل كم كان عدد الرجال الحكماء الذين اقتربوا من المزود.

 

لكن الكنيسة تعتبر ان عددهم كان ثلاثة ويشير نص انجيل متى الى انه: “ أوحي إليهم في الحلم ألا يرجعوا إلى هيرودس، فانصرفوا في طريق آخر إلى بلادهم.” (متى ٢: ١٢)

 

ويُشير التقليد الذي يرقى الى القرون الوسطى الى انه وبعد السفر الى بيت لحم، سافروا الى الهند وبنوا كنيسة على هضبة فوس. وكانوا يعودوا كلّ سنة الى هذه الكنيسة ويصلوا لكي يتعمدوا قبل ان يموتوا.

 

ومع مرور السنوات، سمعوا عن رسول للمسيح يبشر في الهند. كان الرسول القديس توما فهرعوا للقائه. اخبروه بزيارتهم للطفل يسوع فعمدهم قبل ان يعلنهم كهنة ومن ثم مطارنة.عاشوا معاً في مدينة سوييلا .

وبالإضافة الى هذا التقليد الذي يرقى الى القرون الوسطى تشير المكرمة آن كاثرين ايميريش الى انها رأت في رؤيا خاصة القديس توما يعمّد المجوس الثلاثة.

 

وفي حال حصل ذلك أو لم يحصل، أمر واحد أكيد وهو ان المجوس تغيّروا بعد زيارة الطفل يسوع. فعوض احترام أوامر الملك هيرودس، تمسكوا بما رأوا في الحلم وعادوا الى مسقط رأسهم ليبشروا بملك الملوك.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً