لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

من هم المجوس الذين سجدوا ليسوع وهل كانوا ثلاثة؟

NATIVITY PAINTING
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا يخبرنا الانجيل الكثير عن المجوس علماً أن دورهم محوري في قصة الميلاد.

في الواقع، وحده انجيل متى (٢: ١ – ١٢) يذكر هؤلاء الرجال الحكماء الثلاثة (حتى وان بعض التقاليد تزعم انهم كانوا ملوكا) ليقول انهم كانوا زوارا آتين من الشرق وصلوا الى أورشليم بحثاً عن طفل. ولا يذكر الإنجيل ان كانوا ثلاثة أو أكثر ووحده الفن المسيحي الأوّلي كرّس رقم ثلاثة من خلال رسم ثلاثة مجوس في مشهد السجود. أما الرقم الذي يذكره الإنجيل فهو عدد الهدايا لا المجوس: بعد لقاء الملك هيرودس، يلحق المجوس النجمة نفسها التي قادتهم من أورشليم الى بيت لحم حيث وجدوا الطفل وأمه وقدموا له ثلاث هدايا معروفة وهي الذهب واللبان والمر. بعدها، يكتفي متى بذكر انهم عادوا الى المكان الذي انطلقوا منه، لا أكثر.

 

يشير بعض الباحثين الى أن المجوس كانوا في الواقع من بلاد فارس إلا أن البعض الآخر يشير الى انهم كانوا يهود من اليمن.

 

وكما هي الحال مع أغلب الشخصيات الإنجيليّة، تحتفظ الكنيسة بنسخة غير رسميّة عن قصة الميلاد، يُقال ان المجوس أنفسهم كتبوها محفوظة في مخطوطة سريانيّة ترقى الى القرن الثامن. وتتضمن المخطوطة المحفوظة في مكتبة الفاتيكان بعض الأساطير الخاصة بأصل المجوس وتشير الى انهم عادوا الى مسقط رأسهم للتبشير بالايمان المسيحي وتعمدوا على يد الرسول توما.

 

وترجم العالم الانجيلي، برانت لاندو مؤخراً المخطوطة الى اللغة الانجليزيّة ويرجح ان تكون النسخات الأولى للنص قد كُتبت في القرن الثاني أي بعد كتابة انجيل متى بفترة. ويشير لاندو الى ان النص لا يقدم معلومات كافيّة لمعرفة هويّة المجوس بل يفيد بمعلومات عن الطائفة المسيحيّة التي كتبت أو قرأت النص. فيشير النص الى ان المجوس هم “أولئك الذين يصلون بصمت” وهم من سلالة ابن آدم الثالث أتوا من أرض “شير” ويعيشون حياة شبه رهبانيّة.

 

وتقدم مصادر أخرى نظريات مختلفة فتشير مثلاً “قصة الملوك الثلاث” لجون هيلدسهايم من القرن الرابع عشر الى ان بالتازار وملكيور وكاسبار كانوا من الهند وبلاد فارس والكلدانيّة (أي ما يُعرف اليوم بايران والعراق). انطلقوا كلّ من مكانه والتقوا في أورشليم ليتوجهوا بعدها معاً الى بيت لحم. وبعد السجود ليسوع، عادوا معاً الى الهند حيث بنوا كنيسة وبعد مشاهدتهم رؤية أخرى كشفت لهم ان حياتهم على وشك أن تنتهي، توفوا في الوقت نفسه ودُفنوا في كنيستهم في الهند.

 

ويفسر هيلدسهايم ان القديسة هيلانة، والدة الامبراطور قسطنطين، سافرت، بعد ٢٠٠ سنة، الى الهند وأعادت جثامينهم ووضعتها في كنيسة القديسة صوفيا في القسطنطينيّة. وطلب الامبراطور موريسيوس نقل الذخائر الى ميلانو، ايطاليا، في القرن السادس.

 

ويُقال أن الذخائر بقيّت في ميلانو حتى القرن الثاني عشر قبل انطقالها الى مدينة كولونيا حيث لا تزال موجودة حتى اليوم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.