Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
قصص ملهمة

صوّروا استشهاد هذا الكاهن أمام كاميرات الصحافيين لإذلاله وإحباط عزيمة المسيحيين فجاءت النتيجة معاكسة!!! صوره أكبر تعبير عن ايمانه

PRIEST CROSS

Photobank gallery I Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 07/01/19

المكسيك/أليتيا(aleteia.org/ar) صور إعدام الأب ميغيل برو رمياً بالرصاص أثناء حرب كريستيروس المكسيكية منحت قوة أكبر لشهداء آخرين بدلاً من إحباط عزائمهم

إليكم مجموعة من تلك الصور:

حرب كريستيروس كانت ردة فعل الكاثوليك المكسيكيين في مطلع القرن العشرين على الاضطهاد العنيف المعادي للكاثوليك الذي مارسته حكومة البلاد “الثورية” والملحدة. ومن بين شهادات الإيمان العظيمة في تلك الحقبة من الاستشهاد، تُعرف بخاصة شهادة الكاهن اليسوعي ميغيل أغوستين برو الذي أعدم رمياً بالرصاص من دون محاكمة، فقط بسبب إيمانه الكاثوليكي.

فبالإضافة إلى قتله، شاءت الحكومة أن تضمن أن يتسبب إعدامه بإذلاله ويخدم في إحباط عزيمة الكاثوليك وإخافتهم، ولم تكن تتوقع أن تكون النتيجة معاكسة تماماً:

“من بين شهداء تلك الحقبة، لم يلفت أحد انتباه الناس كثيراً في المكسيك وفي باقي أنحاء العالم مثلما فعل اليسوعي ميغيل أغوستين برو. قُتل برو رمياً بالرصاص على أيدي فرقة عسكرية أمام كاميرات الصحافيين الذين كانت الحكومة قد أحضرتهم إلى المكان لالتقاط الصور لِما كانت تتوقع أن يكون المشهد المؤثر لكاهن يطلب الرحمة. هذا ما جسّد إحدى المحاولات العصرية الأولى لاستخدام وسائل الإعلام للتلاعب بالرأي العام لأهداف معادية للدين. ولكن الأب برو، بدلاً من أن يتردد، أظهر كرامة عظيمة، طالباً فقط الإذن للصلاة قبل الموت. وبعد تمضية بضع دقائق في الصلاة، نهض ومدّ ذراعيه بشكل صليب – وضعية مكسيكية تقليدية للصلاة – وبصوت ثابت ونبرة خالية من التحدي أو اليأس، نطق بشكل مؤثر بكلمات أصبحت مشهورة منذ ذلك الحين: “ليحيا المسيح الملك!”. بعيدة كانت صور إعدام برو عن تحقيق انتصار للدعاية الحكومية، إذ تحولت إلى مادّة تكريم كاثوليكية في المكسيك وعارٍ للحكومة في العالم بأسره. فحاول بعض المسؤولين منع انتشارها قائلين أن مجرد الحيازة على تلك الصور هو فعل خيانة، لكنهم لم ينجحوا” (شهداء القرن العشرين الكاثوليك، روبرت رويل، ص. 17-18).

قُبيل اعتقال الأب برو، كان صديقه المهندس خورخي نونييس بريدا قد سأله عما سيفعله لو حكم عليه بالإعدام. فأجابه الأب برو أنه سيقوم بثلاثة أمور:

  • أولاً، سيركع في فعل ندامة؛
  • ثانياً، سيمدّ ذراعيه بشكل صليب لحظة موته؛
  • ثالثاً، سيهتف: “ليحيا المسيح الملك!”.

وقد قام حقاً بهذه الأمور الثلاثة.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً