لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رسالة البابا لأساقفة امريكا هزت كيانهم! ماذا ستكون تداعياتها؟

مشاركة
الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) يقول البابا في رسالته بأنه يرغب في تشجيع الأساقفة في صلواتهم، وفي الخطوات التي يتخذونها لمحاربة “ثقافة الإساءة”، وللتعامل مع الأزمة بمصداقية. وأشار إلى أنه في أوقات الارتباك وعدم اليقين، فيجب علينا أن نكون متنبهين لنحرر قلوبنا من الوقائع الكاذبة، ولكي نسمع ما يطلبه الرب في الرسالة التي أعطيت لنا.

وحذر من أن العديد من الأفعال قد تكون “مفيدة، جيدة وضرورية”، إلا أنها لا تمتلك “نكهة” الإنجيل، ولهذا “يجب أن نكون حذرين كي لا يصبح العلاج أسوأ من المرض”. ويلاحظ البابا فرنسيس أن “مصداقية الكنيسة قد قوضت بشكل كبير”، بسبب إساءة استخدام السلطة والضمير، وبسبب الاعتداءات الجنسية؛ “ولكن بشكل أكبر، بسبب الجهود التي بذلت لإخفائها وإنكارها”، مشيرًا إلى أن محاولات التستر على تلك “الخطايا والجرائم”، قد أدت إلى تفاقم الضرر.

ويضيف: “إن محاربة ثقافة الإساءة، وفقدان المصداقية، والحيرة والضياع الناتج عن ذلك، بالإضافة إلى تشويه رسالتنا، يتطلب منا بشكل عاجل نهجًا متجددًا وحاسمًا، والذي لا يمكن اختزالة ببساطة إلى إصدار شهادات صارمة، أو إنشاء لجان جديدة أو تحسين مخططات بيانية. بكلمة واحدة؛ نحتاج إلى مرحلة كنسية جديدة لأساقفة يستطيعوا تعليم الآخرين كيفية تمييز حضور الله في تاريخ شعبه، وليس مجرد إداريين”. ويتابع: “إن واجبنا الأساسي هو تعزيز روح مشتركة من التمييز، وبالتالي سيمكننا من الانغماس بشكل كامل في الواقع، والسعي إلى تقديره، والاستماع إليه من الداخل، دون أن نكون رهينة له”.

ويتضمن التجديد الذي دعا إليه البابا فرنسيس “وعيًا جماعيًا بكوننا خطأة، نحتاج إلى ارتداد دائم، وبالتالي سيسمح لنا بالدخول في شركة حسّية مع شعبنا”. هذا النهج، كما يقول، “يطالبنا بقرار التخلي عن طرق تحطيم أو تشويه السمعة، أو لعب دور الضحية، أو توبيخ علاقاتنا. وبدلاً من ذلك، إفساح المجال للنسيم العليل الذي يمكن أن يقدمه الإنجيل وحده”. ويشدد البابا على أن المصداقية تولد من الثقة، وأن الثقة تولد من الخدمة المخلصة المتواضعة والكريمة للجميع، وخاصة لأولئك الأعز إلى قلب الرب. وبالتالي، “لا يمكننا الصمت أو التقليل من شأن ذلك، بسبب محدوديتنا وأخطائنا”، مقتبسًا من الأم تيريزا: “نعم، لديّ الكثير من العيوب والإخفاقات البشرية، ولكن الله ينحني ويستخدمنا، أنت وأنا، لكي نكون محبته ورحمته في العالم؛ إنه يحمل خطايانا ومشاكلنا وأخطائنا”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.