Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 28 نوفمبر
home iconالمنبر‎
line break icon

وسط ما يحصل الآن في لبنان، قد يكون الحل في مشاهدة هذا الفيديو. ورسالة مهمة للمحتاجين

طوني عساف - تم النشر في 05/01/19

كل ما فعلتموه لإخوتي هؤلاء الصغار فلي فعلتموه

لم يقلها يسوع عبثاً، بل أراد أن يقول لنا أن هناك من يحتاج إلينا في وقت الضيق، وفي تلك الحالات تظهر بالفعل انسانيتنا.

ما يحصل في لبنان مثلا مزعج، وهذا الازعاج مع الأسف وصل الى حدّ الألم، وهذا الألم تُرجم خلال الأيام الأخيرة في حالات جداً مؤلمة من الانتحار بسبب الوضع المادي والاجتماعي.

في وقت بات فيه بديهيًّا أنّ الميلاد قد صار الذكرى الأساسيّة للهدايا، التبضّع والثياب الجميلة، وبيد أن هذا خطأ بحد ذاته، ولكن بكل الاحوال لن يكون الوضع كذلك بالنسبة لكثيرين.

وهنا يظهر جليا ما يطلبه منا صاحب العيد.

“كل ما تفعلونه لإخوتي هؤلاء الصغار، فلي فعلتموه”. لا نتحدث عن هدايا ولا نتحدث عن احتفالات ولكن نتحدث عن أمور بديهية تحتاج إليها عائلات من غذاء وتدفئة وشعور بأن هناك عين ساهرة عليهم.

ما يحتاج إليه اللبنانيون اليوم هو الوعي الكامل الى أن الوضع المأساوي يلقي بأثقاله على الجميع بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية، وهناك بالفعل من هم بأمس الحاجة وقد نساعدهم حتى بالقليل القليل

استوقتني إحدى التعليقات على مقال نشرته أليتيا عن الوضع المأساوي في لبنان وبشكل خاص عن الانتحار خلال الأيم الأخيرة. وكانت التعليق مجرد جملة ترجو الأشخاص عدم الانتحار ومن هو بحاجة فليتصل برقم هاتف مرفق.

لا يمكننا قياس معنى حياتنا بحسب قدرة بطاقة ائتماننا الشرائيّة، فيمكن لفعل المساعدة واليد الممدودة تجاه الفقير، أن يساعداننا على لقيان المعنى الحقيقي لجوهر عيد الميلاد.

لأن هذا هو عيد الميلاد: حيث تظهر القِيَم الأجمل فتضيء الطريق التي علينا اتّباعه. طريقٌ نلتقي فيه بالأشخاص الأكثر تواضعًا فنعيش إنسانيّتنا الحقّة بمساعدتهم.

هذا عيد الميلاد. لمن لم ينسى ذلك!

وهذا تعليق آخر على نفس المقال استوقفني:

يساعدنا هذا الفيديو في الاتّجاه عينه، يساعدنا كي نتذكر معنى العيد. ففيه يساعد شخصٌ مشرّد هذه العائلة لوضع شجرة عيد الميلاد على سقف سيّارتها، مُظهرًا اهتمامًا خاصًّا في مساعدتهم، دون أيّ شيءٍ في المقابل.

بعد ذلك، لم يعد ربّ العائلة يستطيع التوقّف عن التفكير بما قام به هذا الرجل المشرّد لمساعدتهم. فتغلغل فكرٌ ثابتٌ، في نمط حياته وفي طرق تصرّفه الأكيدة: مع أنّه كان يبدو غنيًّا بالطمأنينة والراحة.

على وقع أنغام الترنيمة الميلاديّة الشهيرة “O Holy night”، يحدث التحوّل الداخلي لهذا الإنسان، ثمّ يأخذ ربّ العائلة قرار مشاركة لحظات هدوء مع من كان ليقضي وقته بالوحدة واليأس.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الوضع في لبنانعيد الميلادلبنان
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً