أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ممارسات تساعد النساء على الوقوع في حب أزواجهن من جديد

Antonio Guillem | Shutterstock
Share

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  بحسب نصائح الكاتبة ومدربة الزواج ليندا ديلو، تكتسب هذه الصفوف الشهرة في أوروبا.

 

جون باتيست بوكلان، الملقب بموليير كان كاتبا مسرحيا فرنسيا في القرن السابع عشر. ومع أنه كتب مسرحيات عدة تُعتبر في يومنا هذا كلاسيكية، إحدى أعماله المسرحية الأكثر شهرة كانت مسرحية “مدرسة الزوجات” التي تتمحور حول انحراف الزواج. وأول ما تمت كتابتها، أثارت المسرحية العديد من الأسئلة حول النساء والزواج، ولا يزال بعضها قائما حتى اليوم، مثل هدف الزواج، ودور المرأة فيه.

 

كتبت الكاتبة المسيحية المعاصرة ومدربة الزواج ليندا ديلو كتب عدة تطرقت فيها إلى هذا الموضوع.  يعرض أحد هذه الكتبالنصائح للنساء من خلال 47 عاما من تجربتها الزوجية وكيفية التغيّر للتوصل إلى علاقة زوجية أفضل. وقد اكتسبت فلسفتها حول مساعدة النفس الكثير من الشهرة والقدرة على التأثير في بعض الأجزاء من أوروبا، لدرجة أدت إلى تنظيم ورشات عمل في مدن بولندية مثل وارسو وكراكوف. في هذه الورشات، تلتقي الزوجات والأمهات والصديقات الكاثوليكية لقراءة كتاب ديلو ومساعدة بعضهن على تجربة فلسفة الكاتبة التي أبرز ما تقوم به هو مساعدة النساء على الوقوع بحب أزواجهن من جديد.

 

لكن هل يمكن من تغيير العادات السيئة (مثل التذمر) أن تعزّز الزواج؟ لمعرفة الإجابة تكلمنا مع نساء شاركن في هذه اللقاءات

أحلام ما قبل الزواج

تقول ميركا لوكوفسكا، إحدى منظمات لقاءات الزوجات: “من المغري التفكير بأن المرأة تصبح زوجة فورا بعد الزواج. إنما كلما طالت مدّة الزواج كلما تمكنت المرأة من رؤية كم يتطلب الأمر مجهودا لتكون زوجة صالحة”. من السهل الشعور بأنكن تدخلن حياة مثالية في بداية العلاقة بعد الزواج الخيالي، إنما تأتي عقبات الحياة اليومية لتذكيركن بالواقع المر.

لذا تبدأ ورشة العمل بسؤال النساء (المتزوجات منذ وقت طويل أو حديث) لتذكّر الأسباب التي دفعتهن بالرغبة بالارتباط بزوجهن.

وتشرح أنيسكا ستردزا، إحدى مؤسسات ورشات العمل “نريد أن نتذكر الأحلام التي كانت نراودنا قبل الزواج. شخصيا، توقعت أن يكون زواجي رائعا ورومنسيا، وأننا سنخرج في مواعيد غرامية عدّة، لكن في نهاية الأمر اقتصر كل الوقت الذي نمضيه سويّا على الغسيل والطبخ والاعتناء بالأولاد، وبدأنا ننسى هذه الأمور. يتمثل جزء من ورشات العمل هذه في مساعدة النساء على تذكر هذا النوع من الأحلام والعودة إليها”.

وقالت امرأة أخرى في ورشة العمل وتدعى مالغورزاتا، وهي زوجة منذ 25 سنة تقريبا، إنها حضرت نفسها للزواج بأفضل طريقة بالنسبة لها، فقامت بالقراءة والدرس وسألت الناس الذين تحبهم وتثق بهم النصائح. “كان من المهم جدا أن أعرف كيف تكون الزوجة صالحة والزواج متين، بالأخص من الناحية الروحية لأني أردت بناء علاقة استنادا على أسس الزواج الحقيقية والمقدسة. وما استنتجته من أبحاثي هو أن نجاح الزواج، حتى الزواج الكاثوليكي يتطلب الكثير من المجهود. لذا، انضممت إلى ورشات العمل هذه لمحاسبة نفسي على ذلك المجهود في زواجي”.

 

منع التذمر

بعد أن تعود الزوجات إلى السبب الرئيسي الذي دفعها إلى الزواج، تفرض الورشة قانونا بسيطا: منع تذمر الزوجات لأزواجهن.

تشرح ميركا لوكوفسكا أنه “من السهل التذمر حول أحد ما، إنما من الضروري أن نرى أنه عندما قررنا الزواج بأزواجنا، رأينا شيئا مميزا فيهم. جذبني شيء ما إلى زوجي، سحرني شيء ما فيه. والفكرة وراء قاعدة عدم التذمر هذه هي العودة إلى النظرية الأولى”. (فيما تتبع ميركا القاعدة، لم تخبر زوجها عن الموضوع، بل خبأت الكتاب، فهي أرادت أن ترتاد اللقاءات من دون علمه.

وفي الورشة، تُعطى الزوجات العديد من الواجبات وحتى الفروض تماما كالمدرسة، ويُطلب منهن التفكير بطريقة إيجابية والتمرن على قول أمور جيدة لأزواجهن. كما تُعطى مهاما جسدية لمتابعة تقدمهنّ: “كان من المفترض أن أنقل سواري إلى اليد الثانية عندما تراودني فكرة سيئة أو ببساطة عندما أبدأ بالتذمر لزوجي (كتذكير بالتوقف). وأحيانا كنت أنقل السوار عدة مرات في الساعة. لم يكن يلاحظ السوار، لكنني لاحظت أنه كان سعيدا أكثر”.

وحين أخبرت لوكوفسكا زوجها عن ورشة العمل، حصل أمر مفاجئ: اقترح زوجها ارتداء السوار أيضا كي “يعيش التحدي أيضا” كما تقول.

ووجدت المشاركة الأخرى مالغورزاتا أن هذا التمرين عجيب لأن التواصل أساس العلاقة الزوجية. حين لا تركز على التذمر، تسمح لنفسك بالانفتاح إلى شريكك بطريقة جديدة وبرؤية حاجاتهم بطريقة أوضح. كما تقترح إرسال رسائل نصية لطيفة لزوجكم خلال النهار، أو ملاحظات صغيرة أو عبر البريد الإلكتروني.

 

إذاً، ما الهدف من ذلك؟

تقول مالغورزاتا إن الهدف من ورشات العمل هذه هو إيجاد طريقة للتقدم في العلاقة الزوجية. فنتشارك أسئلتنا وآمالنا ورغباتنا. وننظر إلى ما يمكننا إصلاحه وتغييره. وتتساعد النساء ضمن “مدرستنا للزوجات” لكشف هذه المشاعر والحلول”.

وأضافت أنيسكا ستردزا أن الأمر يستحق العناء لأنها نذرت تمضية كل حياتها مع زوجها. وهي تقول “لا أريد أن أكون الزوجة المثالية، أريد أن أكون زوجة مساندة يحب زوجي العودة إلى المنزل إليها بعد العمل، أريد أن أكون صديقة وشريكة”.

كما قالت العديد من المشاركات أنهن تأملن بأن يصبح زواجهن أكثر قداسة، أقرب إلى الطريقة التي يريدها الله. لذا هن تعملن على التواصل الأفضل مع أزواجهن بل أيضا على الصحة الروحية لعلاقاتهن.

تقول سكابزا : قال الكاهن الذي بارك زواجنا أنه من المهم أن نعيش في علاقة ثلاثية الأطراف، مع الله. ويجب أن تكون هذه العلاقات قابلة للعمل دائما. يجب على الزواج المقدس أن يجسد الثالوث الأقدس وأن يسعى وراء وحدة هذه العناصر الثلاث”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.