لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم تذكار تقدمة الرب يسوع إلى الهيكل مع سمعان الشيخ في ٣ كانون الثاني ٢٠١٩

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)التقدمة إلى الهيكل – سمعان الشيخ

 

كانَ في أُورَشَلِيمَ رَجُلٌ ٱسْمُهُ سِمْعَان. وكانَ هذَا الرَّجُلُ بَارًّا تَقِيًّا، يَنْتَظِرُ عَزَاءَ إِسْرَائِيل، والرُّوحُ القُدُسُ كانَ عَلَيْه. وكانَ الرُّوحُ القُدُسُ قَدْ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لَنْ يَرَى المَوْتَ قَبْلَ أَنْ يَرَى مَسِيحَ الرَّبّ. فجَاءَ بِدَافِعٍ مِنَ الرُّوحِ إِلى الهَيْكَل. وعِنْدَما دَخَلَ بِٱلصَّبِيِّ يَسُوعَ أَبَوَاه، لِيَقُومَا بِمَا تَفْرِضُهُ التَّورَاةُ في شَأْنِهِ، حَمَلَهُ سِمْعَانُ على ذِرَاعَيْه، وبَارَكَ اللهَ وقَال: “أَلآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ بِسَلام، أَيُّهَا السَّيِّد، بِحَسَبِ قَولِكَ، لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتا خَلاصَكَ، أَلَّذِي أَعْدَدْتَهُ أَمَامَ الشُّعُوبِ كُلِّهَا، نُوْرًا يَنْجَلي لِلأُمَم، ومَجْدًا لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيل!”. وكانَ أَبُوهُ وأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ مِمَّا يُقَالُ فِيه. وبَارَكَهُمَا سِمْعَان، وقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّهِ: “هَا إنَّ هذَا الطِّفْلَ قَدْ جُعِلَ لِسُقُوطِ ونُهُوضِ كَثِيرينَ في إِسْرَائِيل، وآيَةً لِلخِصَام. وأَنْتِ أَيْضًا، سَيَجُوزُ في نَفْسِكِ سَيْف، فتَنْجَلي خَفَايَا قُلُوبٍ كَثيرَة”.

قراءات النّهار: عبرانيّين ٧: ٢٠-٢٨ / لوقا ٢: ٢٥-٣٥

 

التأمّل:

 

كم التقيت في حياتي العلمانيّة ثمّ الكهنوتيّة بأشخاصٍ يشبهون سمعان الشّيخ: همّهم الله والبحث الدّائم عن تحقيق مشيئته…

يعتبر سمعان الشّيخ نموذجاً لكلّ إنسانٍ مؤمنٍ يعيش في شوقٍ دائمٍ إلى الله ومحبّته!

هذا الشوق يدفعهم إلى البحث عن الله في كلّ تفاصيل الحياة وليس في أوان العبادة وحسب!

بالنسبة إليهم، الكون كلّه هيكلٌ لله وكلّ ما فيه يمكّنهم من الالتقاء به إن كان من خلال النّاس أو من خلال الطبيعة حيث يتكلّم الله أحياناً كثيرة في الصمت وفي الهدوء وفي السّلام مع الخليقة!

ليس من الضرورة أن نصبح نسّاكاً كي نلتقي الله ولكن، من الأكيد، بأنّنا سنلتقي به إن اعتبرنا عالمنا ومحيطنا هيكلاً لمحبّته وفسحةً لتمجيده!

 

الخوري نسيم قسطون – ٣ كانون الثاني ٢٠١٩

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/8LP8SeDvfBP

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.