أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خادمة محبسة عنايا تروي إحدى القصص الغريبة عن القديس شربل

fot. Anna Wilczyńska
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) “مباركة”، لا أعرف أين هي اليوم؟ هل هي على قيد الحياة أم أنها في حضرة الله؟

خدمت محبسة مار بطرس وبولس في عنايا المعروفة بمحبسة القديس شربل وعشقها لمار شربل لا يضاهيه أيّ حبّ، وكانت تمشي حافية القدمين حتى في أيام الشتاء.

أذكر هذه الحادثة التي أخبرتني إياها منذ أكثر من ٢٠  سنة، وهي التي كانت تتحدّث لوحدها وكانت تفيق في الصباح الباكر قبل شروق الشمس للاهتمام بالمحبسة.

سألتها، أخبريني، هل كنت تكلّمين الأب شربل؟

(أنقل اليكم هذه القصة كما روتها لي مباركة)

لم يعجبها سؤالي، فهي تعشق العمل في المحبسة، وربما أزعجها هذا السؤال، فحاولت مجدداً بشتى الطرق أن أعرف شيئاً عن القديس شربل لا أعرفه عنه.

نظرت الي وقالت إنّ “شربل مهضوم، في مرّة كان في ثلج وكنت ماشيي حافيي، حسّيت انو إجريّي نار، استغربت لأن الدني برد كتير، كنت عم حط ماي عل تلج ليدوب، وكل ما إجي لآخذ السطل لاقيه بغير مطرحو، يمكن كان شربل عم يلعب معي بهاك النهار”.

كانت مباركة تجمع مئات مسابح الصلاة وتضعها في غرفتها وتصلي لكل شخص تعرفه.

هل هذا ما قام به شربل فعلاً؟ هل هي قصة من نسج خيالها؟ لا أعرف!!!

يبقى القديس شربل مخلوف سراّ حتى ولو عرفنا عنه الكثير.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً