Aleteia
الإثنين 19 أكتوبر
روحانية

‎ إنجيل اليوم: "فَلَمَّا رَأَوا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا"

NIGERIA MASS

Adekunle Ajayi I NurPhoto

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 28/12/18

إنجيل القدّيس متّى ٢ / ١ – ١٢

لَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ في بَيْتَ لَحْمِ اليَهُودِيَّة، في أَيَّامِ المَلِكِ هِيرُودُس، جَاءَ مَجُوسٌ مِنَ المَشْرِقِ إِلى أُورَشَلِيم،

وهُم يَقُولُون: «أَيْنَ هُوَ المَوْلُودُ مَلِكُ اليَهُود؟ فَقَدْ رَأَيْنَا نَجْمَهُ في المَشْرِق، فَجِئْنَا نَسْجُدُ لَهُ ».

ولَمَّا سَمِعَ المَلِكُ هِيرُودُسُ ٱضْطَرَبَ، وٱضْطَرَبَتْ مَعَهُ كُلُّ أُورَشَلِيم.

فَجَمَعَ كُلَّ الأَحْبَارِ وكَتَبَةِ الشَّعْب، وسَأَلَهُم: « أَيْنَ يُولَدُ المَسيح؟».

فَقَالُوا لَهُ: «في بَيْتَ لَحْمِ اليَهُودِيَّة، لأَنَّهُ هكَذَا كُتِبَ بِٱلنَّبِيّ:

وأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمُ، أَرْضَ يَهُوذَا، لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ رَئِيسٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيل».

حِينَئِذٍ دَعَا هِيرُودُسُ المَجُوسَ سِرًّا، وتَحَقَّقَ مِنْهُم زَمَنَ ظُهُورِ النَّجْم.

ثُمَّ أَرْسَلَهُم إِلى بَيْتَ لَحْمَ وقَال: «إِذْهَبُوا وٱبْحَثُوا جَيِّدًا عَنِ الصَّبِيّ. فَإِذَا وَجَدْتُمُوه، أَخْبِرُونِي لأَذْهَبَ أَنَا أَيْضًا وأَسْجُدَ لَهُ».

ولَمَّا سَمِعُوا كَلامَ المَلِكِ ٱنْصَرَفُوا، وإِذَا النَّجْمُ الَّذي رَأَوْهُ في المَشْرِقِ عَادَ يَتَقَدَّمُهُم، حَتَّى بَلَغَ المَوْضِعَ الَّذي كَانَ فيهِ الصَّبِيّ، وتَوقَّفَ فَوْقَهُ.

فَلَمَّا رَأَوا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا.

ودَخَلُوا البَيْتَ فَرأَوا ٱلصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ، فَجَثَوا لَهُ سَاجِدِين. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُم وقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا، ذَهَبًا وبَخُورًا ومُرًّا.

وأُوْحِيَ إِلَيْهِم في الحُلْمِ أَلاَّ يَرْجِعُوا إِلى هِيرُودُس، فَعَادُوا إِلى بِلادِهِم عَنْ طَرِيقٍ آخَر.

التأمل: “فَلَمَّا رَأَوا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحًا عَظِيمًا جِدًّا”.

كيف استقبلتَ يسوع هذه السنة؟

مثل هيرودس، الذي اضطرب وخاف عند سماعه باسم يسوع؟

أم مثل المجوس الذين رأوه وفرحوا فرحاً عظيماً؟

طفلٌ صغيرٌ تخضع له الطبيعة، فيضيء نجمهُ درب الأوثان الذين اهتدوا الى نوره فاجتاحهم ذلك الفرح الذي لا يوصف.

هو الطفل نفسه الذي أرعب هيرودس رغم أنه ضعيفٌ جداً ولا يملك شيئا.

المقياس الحقيقي لمعرفة يسوع هو الحالة الروحية التي نعيشها، والتي تنعكس مباشرة على راحتنا النفسيّة. كلٌ منا يعرف توصيف حالته، هل نحن في قلق واضطراب ونقمة على الآخرين تقودنا الى التفكير في إيذائهم أو تصفيتهم معنوياً وجسدياً؟؟

هل نعيش الفرح العميق الذي ينبع من الداخل رغم كل الظروف التي نمر بها؟

لقد سعى المجوس الى رؤية يسوع وقطعوا مسافاتٍ طويلة، متحملين تعب السفر وأكلافه الكبيرة ومشقاته وأخطاره، حتى وصلوا الى هدفهم وهو رؤية يسوع وأهدوهُ “ما عندهم” ليحصلوا فوراً على “ما لديه”، أهدوه من خيرات الارض فأهداهم من خيرات السماء، مباشرةً دون أي تأخير.

أما هيرودس القاسي الذي قرر قتل يسوع، وهو الذي سبق وقتل امرأته وثلاثة من أبنائه، لم يحصل على مبتغاه رغم الفارق الكبير بينه وبين يسوع بالعمر والقوة والمكانة: هو كبير ويسوع صغير، هو قوي ويسوع ضعيف، هو ملك لديه كل شَيْء، أما يسوع الطفل فلم يكن لديه أي شيء!!!

ماذا لدينا نحن اليوم قلق هيرودس أم فرح المجوس؟؟

هل نحن سبب مأساة الناس الذين نعيش معهم كما فعل رؤساء اليَهُود؟ أم سبب فرحهم كما فعل المجوس؟

كيف استقبلنا يسوع في هذا الميلاد؟ مثل هيرودس ورؤساء الشعب، الذين سعوا لقتله خوفاً مِنْهُ؟ أم مثل الرعاة والمجوس الذين اكتشفوا مجده وسرّ حضوره وحملوه فرحاً حقيقياً في حياتهم وفي حياة كل من يلتقي بهم ؟؟

نهار مبارك

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الانجيل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
MIRACLE BABIES
سيريث غاردينر
توأم معجزة تفاجئان الجميع بعد أن أكد الأطباء ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
TERESA
غيتا مارون
10 أقوال رائعة للقديسة تريزا الأفيليّة
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً